المنامة-سانا
كشف وزير الخارجية البحريني عبد اللطيف الزياني في كلمة أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، تعرض دول مجلس التعاون الخليجي والأردن لنحو 7 آلاف اعتداء من إيران في انتهاك سافر وخطير للقوانين الدولية.
ونقلت وكالة الأنباء البحرينية اليوم السبت عن الزياني قوله: “لقد بلغت منطقة الخليج العربي ظرفاً أمنياً غير مسبوق، وتعرضت دول مجلس التعاون الخليجي والأردن لهجمات غير مسبوقة من إيران ضد منشآت مدنية وأخرى للطاقة”، مبيناً أنه من بين هذه الاعتداءات 1700 صاروخ باليستي، و80 صاروخ كروز و5220 طائرة مسيرة.
وأشار الزياني إلى احتجاز 2000 سفينة شحن وناقلة يعمل على متنها 20 ألف بحار، فضلاً عن استهداف 72 سفينة تجارية، ووفاة 22 بحاراً.
وأوضح الزياني أنه تم استهداف السفن التجارية في مضيق هرمز، وزرع الألغام في ممر ملاحي دولي، وفرض قيود على العبور تتعارض مع القانون، وكل ذلك كانت له آثار مدمرة تجاوزت حدود الخليج العربي إلى أسعار الطاقة والغذاء، وتكاليف الشحن والتأمين وسلاسل الإمداد في العالم أجمع.
وشدد الوزير البحريني على موقف بلاده الثابت والمستند إلى القانون لا إلى الاصطفاف، مؤكداً أن مضيق هرمز ممر ملاحي دولي، وحق المرور فيه مقرر لسفن الدول كافة بموجب اتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار، ولا يجوز تعليقه أو إعاقته أو إخضاعه لشروط تفرضها دولة واحدة.
وأعلن الزياني رفض البحرين القاطع أي نظام تصاريح أو رسوم يُفرض على العبور، ورفضها أيضاً استخدام الممرات المائية الدولية وسيلة للضغط أو الابتزاز الاقتصادي أو الاستيلاء على السفن، وترى في ذلك سابقة بالغة الخطورة، لأن ما يُقبل اليوم في مضيق واحد سيُطالَب به غداً في كل ممر مائي دولي تعتمد عليه تجارة العالم.
وأكد الزياني أن عودة الثقة والاستقرار للمنطقة تحتاج إلى تطبيق القانون الدولي وليس إصدار بيانات إدانة، موجهاً أصابع الاتهام لميليشيا الحوثي وإيران بتهديد الملاحة في باب المندب.
في سياق متصل، أدان أعضاء مجلس الأمن الدولي أمس الجمعة هجمات ميليشيا الحوثي ضد السعودية، مؤكدين أن التصعيد العسكري في اليمن والتوتر في باب المندب يشكلان تهديداً للملاحة والتجارة الدولية، وتقويضاً لجهود تحقيق السلام.
وأعلن تحالف دعم الشرعية في اليمن، في وقت سابق من اليوم السبت، اعتراض وتدمير صاروخين باليستيين ومسيّرتين أطلقتها ميليشيا الحوثي باتجاه السعودية.
وخلال أيلول الجاري، وسّعت ميليشيا الحوثي نطاق سيطرتها على الساحل الغربي لليمن، وسيطرت على مدينة المخا ومناطق أخرى قرب مضيق باب المندب، بينها جزيرة ميون وذو باب.