عواصم-سانا
أدانت لبنان واليمن وفلسطين الاعتداء الذي استهدف خط أنابيب النفط الممتد من شرق المملكة العربية السعودية إلى غربها، مؤكدة تضامنها مع المملكة ووقوفها إلى جانبها في مواجهة كل ما يهدد أمنها واستقرارها وسيادتها وسلامة منشآتها الحيوية.
وأكد الرئيس اللبناني جوزاف عون في بيان نقلته وكالة الأنباء اللبنانية، أن الاعتداء يمثل استهدافاً لمقدرات المملكة وأمنها القومي، ومحاولة لزعزعة استقرار المنطقة، مشدداً على وقوف لبنان إلى جانب السعودية وقيادتها وشعبها، ودعمه الإجراءات التي تتخذها المملكة لحماية سيادتها ومقدراتها.
ودعا عون المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته في التصدي لمثل هذه الاعتداءات التي تهدد أمن الطاقة العالمي واستقرار المنطقة، مؤكداً أن الروابط الأخوية والتاريخية بين لبنان والسعودية تفرض الوقوف صفاً واحداً في مواجهة محاولات زعزعة الأمن الإقليمي.
وفي اليمن، أدانت وزارة الخارجية وشؤون المغتربين بأشد العبارات الاعتداء الذي استهدف خط أنابيب “شرق- غرب” في منطقتي الرياض والمدينة المنورة بمسيّرات قادمة من الأراضي العراقية، وما أسفر عنه من إصابات بشرية وأضرار مادية، معتبرة أنه انتهاك لسيادة المملكة ومبادئ القانون الدولي وتهديد لأمن المنطقة واستقرارها وإمدادات الطاقة.
وأكدت الوزارة في بيان، نقلته وكالة سبأ، تضامن الجمهورية اليمنية الكامل مع المملكة ووقوفها إلى جانبها ودعمها الإجراءات التي تتخذها لحماية أمنها واستقرارها وسيادتها وسلامة أراضيها، معربة عن تمنياتها بالشفاء العاجل للمصابين.
كما أدانت الحكومة الفلسطينية استهداف خط الأنابيب السعودي، مؤكدة تضامن دولة فلسطين الكامل ووقوفها إلى جانب المملكة قيادةً وحكومةً وشعباً، في مواجهة أي اعتداءات تستهدف أمنها واستقرارها وسيادتها ومنشآتها الحيوية، متمنية للمملكة دوام الأمن والاستقرار والازدهار.
وتعرض خط أنابيب “شرق– غرب” السعودي أمس الأول الخميس، لعدة استهدافات بطائرات مسيّرة قادمة من العراق، ما أسفر عن وقوع إصابات وأضرار مادية أدت إلى إيقاف الخط، وأثار موجة من الإدانات العربية.