واشنطن-سانا
أجرى الجيش الأمريكي اليوم الجمعة أول مناورة مدارية من نوعها للمركبات الفضائية، بهدف اختبار قدراتها على تنفيذ عمليات قتال جوي قريب في الفضاء.
ونقل موقع “سبيس دوت كوم” المتخصص بشؤون الفضاء عن نائب رئيس العمليات الفضائية في قوة الفضاء الأمريكية الجنرال مايكل غيتلاين قوله: إن تحريك الأجسام بهذه الطريقة يبدو أشبه بـ”قتال تلاحمي”، في إشارة إلى القتال الجوي القريب بين الطائرات المقاتلة.
من جانبه، قال قائد القيادة الفضائية الأمريكية الجنرال ستيفن وايتينغ: إن تنفيذ أنشطة منسقة عبر مدارات متعددة باستخدام مركبات فضائية عاملة فعلياً يتيح تعزيز القدرات القتالية، من خلال صقل التكتيكات واختبار الجوانب اللوجستية في بيئة تنافسية، وتطوير متطلبات صيانة الأقمار الصناعية.
وأنشئت قوة الفضاء الأمريكية عام 2019 كفرع مستقل من القوات المسلحة الأمريكية، شأنها شأن الجيش والبحرية، بينما أعيد في العام نفسه تأسيس القيادة الفضائية الأمريكية بوصفها قيادة قتالية موحدة.
وتتولى القيادة الفضائية توجيه العمليات العسكرية في الفضاء، بينما تختص قوة الفضاء بتنظيم الأفراد وتدريبهم وتجهيزهم.
وتأتي المناورة في وقت يشهد فيه المدار الأرضي المنخفض ازدحاماً وتنافساً متزايدين، وسط مخاوف من استخدام الأقمار الصناعية العسكرية في تعطيل أو استهداف بنى تحتية فضائية حيوية، من بينها أنظمة الاتصالات وتحديد المواقع.