موسكو-سانا
أكد وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان ونظيره الروسي سيرغي لافروف، اليوم الثلاثاء، أهمية خفض التصعيد وتهدئة التوترات في المنطقة، ودعم المسار الدبلوماسي لمعالجة التحديات الإقليمية والدولية، بما فيها القضية الفلسطينية والأوضاع في اليمن.
وذكرت وكالة الأنباء السعودية “واس” أن الجانبين شددا خلال مباحثات في موسكو على أهمية ضمان أمن وحرية الملاحة في الممرات المائية الدولية، ولا سيما مضيقا هرمز وباب المندب، وتعزيز التنسيق والتشاور بين البلدين في المحافل الدولية، ودعم الجهود الرامية إلى ترسيخ العمل متعدد الأطراف وتعزيز الأمن والسلم الدوليين.
وتناولت المباحثات أيضاً أهمية إصلاح منظومة العمل الدولية لتكون أكثر فاعلية لمواجهة الظروف العالمية، وتعزيز الأمن والسلم الدوليين.
وأكد ابن فرحان أن العلاقات السعودية الروسية تستند إلى الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة، مشيراً إلى اتساع مجالات التعاون بين البلدين لتشمل القضايا السياسية والاقتصادية والتجارية والاستثمارية، ودور التعاون بينهما في دعم استقرار أسواق الطاقة العالمية.
من جانبه، أكد لافروف رغبة بلاده في الإسهام بالجهود الرامية إلى تهدئة الأوضاع ومعالجة القضايا الإقليمية.
وأصيب 73 مدنياً بينهم نساء وأطفال في السعودية في وقت سابق اليوم جراء اعتداءات ميليشيا الحوثي على المملكة، ما أثار موجة من الإدانات وردود الفعل الدولية.
ابن فرحان ولافروف يؤكدان أهمية خفض التصعيد وضمان أمن الملاحة في المنطقة