واشنطن-سانا
أكدت وزارة الخارجية الأمريكية اليوم الجمعة أن الولايات المتحدة ماضية في قطع وصول النظام الإيراني إلى النظام المالي الدولي والموارد التي يستخدمها، لزعزعة استقرار المنطقة، وتهديد مصالح الولايات المتحدة وشركائها.
وأوضح المتحدث باسم الوزارة تومي بيغوت في بيان أن العقوبات التي فرضتها وزارة الخزانة الأمريكية اليوم على بنك “غولدن غلوبال” التركي للاشتباه بتعامله مع إيران، تمثل أحدث خطوة في عملية أطلقت عليها واشنطن اسم “المنبوذ الاقتصادي”، وتهدف إلى قطع الشبكات التي تسهل غسل الأموال والتحايل على العقوبات وتمويل وكلاء إيران في منطقة الشرق الأوسط.
وقال بيغوت: إن الإجراء يوجه رسالة واضحة إلى المؤسسات المالية في مختلف أنحاء العالم بأن تسهيل النشاط المالي غير المشروع لإيران سيترتب عليه “عواقب وخيمة”، مشيراً إلى أن إدارة الرئيس دونالد ترامب ستواصل العمل على حرمان النظام الإيراني من الموارد التي تستخدم لدعم الإرهاب وتعزيز قدراته العسكرية وزعزعة الاستقرار الإقليمي.
ولفت إلى أن الولايات المتحدة ستواصل استخدام الأدوات الدبلوماسية والاقتصادية المتاحة لها لعزل إيران، داعياً المجتمع الدولي إلى الانضمام إلى هذه الجهود ومنع أي مؤسسة مالية من توفير أي شريان حياة مالي للنظام الإيراني.
يشار إلى أن الأمر التنفيذي الأمريكي رقم 13902، الصادر عام 2020، للولايات المتحدة فرض عقوبات على قطاعات اقتصادية إيرانية، بما فيها القطاع المالي، في إطار سياسة الضغط الاقتصادي على طهران. وتستخدم واشنطن العقوبات المالية لاستهداف المؤسسات والشبكات التي تقوم بتسهيل وصول إيران إلى النظام المالي الدولي أو الالتفاف على العقوبات الأمريكية.