سان سلفادور-بنما سيتي-ليما-سانا
أعلنت بنما والسلفادور حالة طوارئ وتأهب قصوى بسبب موجة الجفاف المرتبطة بظاهرة “إل نينيو”، والتي أدت إلى أضرار في المحاصيل وتفاقم المخاوف من نقص الغذاء، إضافة إلى تأثيرها في حركة الملاحة عبر قناة بنما.
ونقلت فرانس برس عن وزيرة الداخلية البنمية دينوسكا مونتالفو قولها: “إن إعلان حالة الطوارئ يتيح للسلطات الاستعداد للتداعيات المحتملة لظاهرة “إل نينيو”، مشيرة إلى أن موجة الجفاف الحادة ألحقت أضراراً بالمحاصيل وأثارت مخاوف من حدوث نقص في الغذاء.
وفي السلفادور، أعلن جهاز الدفاع المدني حالة التأهب القصوى، بهدف تعزيز أعمال الرصد والمراقبة وتقديم المساعدات إلى المجتمعات المتضررة من الجفاف.
وأدى نقص الأمطار، التي تكون عادة غزيرة خلال هذه الفترة من العام، إلى تضرر المحاصيل، بينما أعلنت وزارة الزراعة تقديم مساعدات غذائية للأسر الريفية التي لا تملك أنظمة للري.
وتشهد دول عدة في أميركا الوسطى موجة جفاف حادة، حيث أعلنت هندوراس حالة تأهب في نحو 80 بالمئة من أراضيها، بينما أدى انخفاض منسوب المياه في قناة بنما إلى تقليص حركة الملاحة فيها.
وتقع مناطق عدة في السلفادور ضمن “الممر الجاف في أميركا الوسطى”، الذي يمتد أيضاً عبر أجزاء من هندوراس ونيكاراغوا، ويعد من المناطق الأكثر عرضة لظواهر الطقس المتطرفة.
وسجلت الدول الثلاث درجات حرارة قياسية خلال حزيران وتموز الماضيين، ما زاد المخاوف من تراجع الإنتاج الزراعي وتفاقم أزمة الغذاء.
وكانت البيرو، أعلنت الأسبوع الماضي حالة الطوارئ في نحو ثلث مدنها بسبب تداعيات ظاهرة ”إل نينيو”، محذرة من أن ارتفاع درجات الحرارة والأمطار الغزيرة قد يلحقان أضراراً كبيرة بالإنتاج الغذائي.
و”إل نينيو” هي ظاهرة مناخية طبيعية دورية تنشأ نتيجة ارتفاع درجات حرارة المياه السطحية في أجزاء من المحيط الهادئ الاستوائي، وتتسبب في تغيرات واسعة في أنماط الرياح والأمطار ودرجات الحرارة في مناطق مختلفة من العالم.