سيئول-سانا
اختتمت كوريا الجنوبية والولايات المتحدة اليوم الجمعة، مناوراتهما العسكرية الرئيسية “أولتشي فريدوم شيلد”، بعد تقليص مدتها إلى خمسة أيام بدلاً من 11، في خطوة اعتُبرت بادرة تصالحية تجاه كوريا الشمالية، بحسب وكالة الأنباء الكورية الجنوبية “يونهاب.
وذكرت “يونهاب” أن تقليص المناورات جاء بناء على توجيهات الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الذي اعتبر أن استمرارها بالشكل المقرر قد يبعث برسالة “غير لائقة وعدائية” إلى بيونغ يانغ، وأيضا إضافة إلى كلفتها.
وتعد “أولتشي فريدوم شيلد” من أبرز المناورات السنوية المشتركة بين البلدين، وتركز بصورة رئيسية على تدريبات المحاكاة بالكمبيوتر في مراكز القيادة، إلى جانب تدريبات ميدانية تحاكي حالات الطوارئ في شبه الجزيرة الكورية.
كما جرى تقليص التدريبات بالذخيرة الحية من 14 إلى سبعة تدريبات، على أن تستمر التدريبات السبعة فقط وفق ما هو مخطط لها حتى 28 آب الجاري، فيما ألغيت التدريبات الموجهة نحو الهجوم المضاد، لتركز مناورات هذا العام بصورة أكبر على العمليات الدفاعية.
وأكدت هيئة الأركان المشتركة في كوريا الجنوبية أن سيئول وواشنطن ستعملان على إعادة جدولة التدريبات التي تم تقليصها، ووضع ترتيبات تضمن تنفيذها بصورة واقعية.
وكان الرئيس الأميركي “دونالد ترامب” أعلن في 17 آب الجاري أنه أصدر تعليمات لوزير الحرب بيت هيغسيث تقضي بتقليص حجم التدريبات العسكرية المشتركة بشكل كبير مع كوريا الجنوبية.