كانبير-سانا
أعربت الحكومة الأسترالية اليوم الخميس عن استيائها من قرار الحكومة الإسرائيلية عدم المضي في إجراءات جنائية بحق المسؤولين عن مقتل الأسترالية زومي فرانكوم وزملائها في منظمة “المطبخ المركزي العالمي”، خلال استهداف مركباتهم.
وقالت الحكومة الأسترالية في بيان: إن القرار لا يرقى إلى مستوى المساءلة التي تتوقعها، مشيرة إلى أنها علمت به قبل وقت قصير من الإعلان عنه، وفي يوم العمل الإنساني العالمي، معتبرة أن توقيت الإعلان “مسيء” لذوي فرانكوم والعاملين في المجال الإنساني والأستراليين.
وأضاف البيان: إن القرار يأتي رغم إقرار جيش الاحتلال الإسرائيلي بأن الضربات التي استهدفت مركبات فرانكوم وزملائها نتجت عن إخفاقات خطيرة في اتباع إجراءات الجيش، وسوء تحديد الهوية، وأخطاء في اتخاذ القرار، وهو ما أكده تقرير أعده المستشار الخاص قائد القوات الجوية الأسترالية المارشال مارك بينسكن.
وأكدت الحكومة الأسترالية أنها ستواصل الضغط على إسرائيل لتحقيق العدالة لفرانكوم وزملائها، مشددة على أن الدول الديمقراطية مطالبة بالالتزام بمعايير أعلى للمساءلة.
وأعلنت الحكومة أنها ستستدعي السفير الإسرائيلي لدى أستراليا لإبلاغه بموقفها، كما وجهت إلى سفيرها لدى إسرائيل نقل احتجاجها مباشرة إلى الحكومة الإسرائيلية، بالتزامن مع بحثها الخطوات المقبلة.
وقُتلت فرانكوم وعدد من زملائها العاملين في “المطبخ المركزي العالمي” في نيسان 2024، إثر استهداف مركبات المنظمة في قطاع غزة، في حادث أثار إدانات دولية ودعوات إلى محاسبة المسؤولين عنه.