سيئول-سانا
أعلن الجيش الكوري الجنوبي اليوم الأربعاء أن كوريا الشمالية أطلقت صاروخاً باليستياً باتجاه البحر الشرقي في ثاني عملية إطلاق من هذا النوع في أقل من أسبوع، معتبراً ذلك احتجاجاً واضحاً على مناورات عسكرية مشتركة مرتقبة بين كوريا الجنوبية والولايات المتحدة.
ونقلت وكالة كوريا الجنوبية للأنباء “يونهاب” عن هيئة الأركان المشتركة الكورية الجنوبية قولها: إنّها “رصدت الصاروخ الذي تم إطلاقه من منطقة وونسان في الساحل الشرقي بكوريا الشمالية في غضون الساعة السادسة صباحاً، وقد قطع مسافة تزيد على 700 كيلومتر” لافتة إلى أنه يجري حالياً تحليل مفصل لمواصفاته من قبل السلطات الكورية الجنوبية والأمريكية.
وأوضحت الهيئة أن الاستخبارات الكورية الجنوبية والأمريكية تابعت عملية الإطلاق منذ مراحلها الأولى وتبادلت المعلومات مع اليابان أيضا، وتحافظ على حالة تأهب كاملة.
وأشارت إلى أن الجيش يراقب عن كثب مختلف الأنشطة الكورية الشمالية ويحافظ على القدرة والاستعداد للرد بشكل ساحق على أي استفزاز، في ظل الموقف الدفاعي المشترك القوي بين سيئول وواشنطن.
وجاء إطلاق الصاروخ اليوم بعد 6 أيام من إطلاق بيونغ يانغ ما وصفه الجيش الجنوبي بأنه صاروخ باليستي قصير المدى، باتجاه البحر الشرقي، وتعد هذه هي المرة الحادية عشرة التي تطلق فيها كوريا الشمالية صواريخ باليستية حتى الآن هذا العام.
وجاءت عمليات الإطلاق الصاروخية في وقت تستعد فيه سيئول وواشنطن لبدء تدريباتهما العسكرية المشتركة السنوية الرئيسية في الأسبوع المقبل.