واشنطن-سانا
أقر مجلس الشيوخ الأمريكي اليوم الجمعة تعيين كاميرون هاميلتون رئيساً للوكالة الفيدرالية لإدارة الطوارئ (FEMA)، ليعود إلى قيادة الوكالة بعد أن كان قد تولى إدارتها بالإنابة العام الماضي، قبل أن يغادر منصبه إثر خلافات بشأن مقترحات تتعلق بمستقبل الوكالة.
وذكرت وكالة أسوشيتد برس أن مجلس الشيوخ صادق على تعيين هاميلتون ضمن حزمة شملت 74 مرشحاً لمناصب اتحادية، من بينهم ديفيد كامينز رئيساً لإدارة أمن النقل، ودانيال بيريز سفيراً للولايات المتحدة لدى البرازيل.
ومن المقرر أن يتسلم هاميلتون مهامه فور أدائه اليمين الدستورية، في وقت لا تزال فيه الوكالة الفيدرالية لإدارة الطوارئ محور نقاش داخل الإدارة الأمريكية، على خلفية مقترحات سابقة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب بإلغائها وإعادة هيكلة آلية تعامل الحكومة الفيدرالية مع الكوارث، وهو ما يجعل تعيين هاميلتون مؤشراً إلى توجه جديد في إدارة هذا الملف، بالتوازي مع استمرار طرح إصلاحات واسعة في منظومة الاستجابة للطوارئ.
وسيكون هاميلتون مسؤولاً عن الإشراف على تنفيذ تلك الإصلاحات، والعمل على إعادة الاستقرار إلى الوكالة التي تضم أكثر من 20 ألف موظف، بعدما شهدت خلال الفترة الماضية مغادرة أعداد من العاملين، واضطرابات في برامج المنح، وتأخيرات في تقديم المساعدات المخصصة لمواجهة الكوارث.
وكان هاميلتون أكد خلال جلسة استماع أمام إحدى لجان مجلس الشيوخ في حزيران الماضي التزامه بالدفاع عن الوكالة والعاملين فيها، مشدداً على أن قراراتها يجب أن تكون موضوعية وعادلة ومتوافقة مع القانون، وأن تُتخذ وفق معايير موحدة في البت بالمطالبات والطلبات المرتبطة بالكوارث.