القدس المحتلة-سانا
شيع الفلسطينيون في مدينة غزة اليوم الثلاثاء جثامين 112 قتيلاً من عائلة واحدة، تم انتشالهم من تحت الأنقاض، التي خلفها القصف الإسرائيلي على القطاع.
وذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية “وفا”، أن آلاف الفلسطينيين شاركوا في تشييع جثامين 112 قتيلاً من عائلة “أبو شريعة الحساينة” قتلوا في وقت سابق، وتم انتشالهم مؤخراً من تحت أنقاض منازلهم التي دمرها القصف الإسرائيلي على قطاع غزة.
ووفقاً لمصادر محلية، وارى المشيعون جثامين القتلى في مقبرة “الشيخ شعبان” وسط المدينة، وسط أجواء من الحزن والتنديد بجرائم الاحتلال، والتي بينت أن من بين القتلى الذين شُيعوا اليوم 44 طفلًا، و37 امرأة، و23 من كبار السن، و7 من ذوي الإعاقة.
وأوضحت مصادر من العائلة، أن “عدد من سقطوا من عائلة “أبو شريعة الحساينة” منذ بدء العدوان الإسرائيلي بلغ 308 قتلى، حيث استهدف القصف الممنهج جميع الفئات العمرية”، مشيرة إلى أن “منازل العائلة تعرضت لسلسلة غارات منذ تشرين الأول عام 2023، كان أعنفها استهداف حزام ناري لمربع سكني في حي الصبرة، ما تسبب ببقاء الجثامين تحت الأنقاض طيلة الأشهر الماضية، فيما لا يزال مصير 41 فرداً آخرين مجهولاً حتى الآن”.
يُشار إلى أن حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي المستمر على قطاع غزة ارتفعت لتتجاوز 73 ألف قتيل، إضافة إلى عشرات آلاف الجرحى والمفقودين، وسط تدمير هائل طال البنى التحتية والمربعات السكنية في القطاع.