القدس المحتلة-سانا
أعلنت نقابة الصحفيين الفلسطينيين اليوم الإثنين أن قوات الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنين ارتكبوا 467 انتهاكاً بحق الصحفيين خلال النصف الأول من عام 2026، شملت المنع من التغطية والاعتقال والاستهداف الجسدي وإطلاق الرصاص والغاز، حيث شكّل منع التغطية واحتجاز الطواقم 41% من الحالات بواقع 192 انتهاكاً.
ونقلت وكالة وفا عن رئيس لجنة الحريات في النقابة محمد اللحام قوله: إن 8 صحفيين قتلوا خلال الأشهر الستة الأولى، من أصل 264 قتيلاً منذ السابع من تشرين الأول 2023، إضافة إلى 27 حالة اعتقال، و29 حالة إطلاق رصاص حي، و78 حالة إطلاق غاز وصوت، وإبعاد 19 صحفياً عن المسجد الأقصى، إلى جانب عشرات الإصابات والاعتداءات وتحطيم المعدات واقتحام المؤسسات الإعلامية.
وسجلت اللجنة في تقريرها ارتفاعاً في معدلات الانتهاكات خلال الأشهر الأولى من العام، إذ بلغ عددها في شباط 122 انتهاكاً، يليه كانون الثاني 109، ثم حزيران 89، بينما تراجع العدد في آذار ونيسان قبل أن يرتفع مجدداً في أيار إلى 55.
وكشفت البيانات التراكمية منذ تشرين الأول 2023 وحتى حزيران الماضي عن 4127 انتهاكاً، نتج عنها 264 قتيلاً من الصحفيين، و226 إصابة، و193 اعتقالاً، وتدمير 187 مؤسسة صحفية و140 منزلاً، ومقتل 713 فرداً من عائلات الصحفيين.
وأكدت النقابة أن هذه المعطيات تُظهر أن استهداف الصحفيين جزء من عدوان شامل يهدف إلى طمس الحقيقة، مطالبة المجتمع الدولي بتوفير الحماية لهم ومحاسبة المسؤولين عن هذه الجرائم، فيما شدد نقيب الصحفيين ناصر أبو بكر على مواصلة العمل مع الجهات الدولية لوضع هذه الانتهاكات في مسار المحكمة الجنائية الدولية.
ويواصل الاحتلال الإسرائيلي ارتكاب انتهاكات خطيرة بحق الصحفيين الفلسطينيين في الأراضي المحتلة، ضمن سياسة ممنهجة تهدف إلى طمس الحقيقة ومنع نقل جرائمه إلى العالم، حيث سجلت نقابة الصحفيين الفلسطينيين ومنظمات دولية أرقاماً غير مسبوقة في استهداف الصحفيين خلال عامين من العدوان المتواصل على قطاع غزة، وصفت بأنها الأكبر والأشد فتكاً في تاريخ العمل الصحفي الحديث.
انتهاكات الاحتلال الإسرائيلي بحق الصحفيين ترتفع إلى 467 حالة في النصف الأول من 2026