القاهرة-سانا
أدانت جامعة الدول العربية بأشد العبارات، اليوم الخميس، تجدد الاعتداءات الإيرانية على البحرين والكويت والأردن، مؤكدة أن هذه الممارسات تمثل انتهاكاً لسيادة الدول العربية وللقانون الدولي.
وقال المتحدث الرسمي باسم الأمين العام لجامعة الدول العربية في بيان على منصة إكس: إن الاعتداءات الإيرانية الأخيرة على البحرين والكويت، وما طال الأردن، تمثل سلوكاً عدوانياً مرفوضاً، وانتهاكاً سافراً لسيادة الدول العربية وقواعد القانون الدولي وقرار مجلس الأمن رقم 2817.
وأكد أن استمرار هذه الاعتداءات يهدد أمن المنطقة ويقوض الجهود الرامية إلى احتواء التوترات الإقليمية، مشدداً على رفض الجامعة العربية لأي انتهاكات تستهدف أمن الدول الأعضاء وسلامة أراضيها.
وحذر المتحدث الرسمي من استمرار إيران في النهج التصعيدي الخطير، داعياً المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته لوقف هذا التصعيد، والعمل على إعادة الأطراف إلى المسار التفاوضي باعتباره السبيل الأمثل لمعالجة الأزمة ومنع اتساع رقعة التوتر في المنطقة.
وجدد المتحدث التأكيد على التضامن الكامل لجامعة الدول العربية مع البحرين والكويت والأردن، مؤكداً دعم الجامعة لكل الإجراءات التي تتخذها هذه الدول للدفاع عن أمنها وسيادتها وسلامة أراضيها.
وكانت البحرين والكويت والأردن، تعرّضت في وقت سابق اليوم لاعتداءات إيرانية بالصواريخ والمسيّرات، وسط تحذيرات دولية من انعكاسات هذا التصعيد على أمن المنطقة واستقرارها، ومسار الجهود الدبلوماسية القائمة.
في سياق آخر، أعربت جامعة الدول العربية عن استنكارها الشديد لهبوط طائرة إيرانية في مطار صنعاء الدولي مؤخراً دون تنسيق مسبق مع الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً، مؤكدة أن الخطوة تمثل انتهاكاً لسيادة اليمن ووحدة أراضيه، في ظل التوترات المتصاعدة التي تشهدها المنطقة.
وقال المتحدث الرسمي باسم الأمين العام لجامعة الدول العربية في بيان: إن هبوط الطائرة الإيرانية يمثل خرقاً خطيراً للقانون الدولي، مشدداً على ضرورة احترام سيادة الدول والالتزام بالقواعد والأعراف الدولية المنظمة للعلاقات بين الدول.
وأشار إلى أن الجامعة العربية تتابع بقلق التطورات المرتبطة بالأزمة اليمنية، وترفض أي ممارسات من شأنها تقويض مؤسسات الدولة اليمنية أو المساس بوحدة أراضيها. وكان مجلس القيادة الرئاسي اليمني اعتبر تسيير إيران رحلة جوية مباشرة إلى مطار صنعاء الخاضع لسيطرة ميليشيا الحوثي “انتهاكاً صارخاً” لسيادة البلاد.