عواصم-سانا
أدانت دول عربية ومنظمات إقليمية وإسلامية الاعتداءات الجديدة لميليشيا الحوثي على أعيان مدنية في السعودية بصواريخ باليستية وطائرات مسيّرة، ما أسفر عن وقوع إصابات بين المدنيين وأضرار مادية.
وأكدت وزارة الخارجية القطرية في بيان، أن هذه الهجمات “تمثل سلوكاً عدوانياً مشيناً واستهتاراً غير مقبول بأرواح المدنيين، وانتهاكاً صارخاً لسيادة المملكة العربية السعودية، وخرقاً واضحاً لقواعد القانون الدولي”.
وشددت الوزارة على “رفض قطر القاطع للهجمات التي تستهدف المنشآت المدنية والمدنيين”، داعيةً إلى “ضرورة الوقف الفوري لهذه الأعمال”، ومؤكدةً أنّ “أمن السعودية جزء لا يتجزأ من أمن قطر ومنظومة الأمن الجماعي لدول مجلس التعاون الخليجي”.
ومن جانبها، قالت وزارة الخارجية الكويتية، في بيان: إن “استهداف الحوثيين للأعيان المدنية في السعودية يشكل انتهاكاً لسيادتها، وخرقاً للقانونين الدولي والإنساني”.
وشددت الوزارة على أنّ “أمن السعودية جزءٌ لا يتجزأ من أمن الكويت ودول مجلس التعاون لدول الخليج العربي”، معربةً عن تضامنها معها.
وفي الأردن، أكد الناطق باسم وزارة الخارجية فؤاد المجالي “تضامن المملكة المطلق مع السعودية”، مشدداً على أنّ “هذا الاستهداف يعد انتهاكاً سافراً لسيادتها، وتهديداً لأمنها واستقرارها وسلامة أراضيها، وخرقاً صارخاً للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة”.
وبدورها، أدانت وزارة الخارجية اليمنية الاعتداءات، مؤكدة في بيان أنها تمثل انتهاكاً سافراً لسيادة السعودية وتهديداً لأمنها واستقرارها، وتعكس إصرار ميليشيا الحوثي على استهداف المدنيين وتوسيع دائرة التصعيد.
وحمّلت الوزارة ميليشيا الحوثي المسؤولية الكاملة عن الاعتداءات وتداعياتها على أمن المنطقة واستقرارها، مجددةً تضامنها مع السعودية ودعم حقها في اتخاذ الإجراءات اللازمة لحماية مواطنيها والمقيمين على أراضيها وصون منشآتها ومقدراتها، بما يتوافق مع القانون الدولي.
كما جددت مصر رفضها القاطع للاعتداءات الحوثية على السعودية، محذرةً من أن استمرارها من شأنه تأجيج التوتر وزيادة حدة التصعيد في المنطقة.
وأكدت وزارة الخارجية المصرية تضامنها الكامل مع السعودية في مواجهة أي تهديد يستهدفها، مشددة على ترابط الأمن القومي للبلدين وتكامله.
من جهته، استنكر رئيس البرلمان العربي محمد بن أحمد اليماحي استهداف ميليشيا الحوثي المدنيين والأعيان المدنية في السعودية بالصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة، مؤكداً أن هذه الاعتداءات تشكل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني وميثاق الأمم المتحدة وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة.
وجدد اليماحي دعم البرلمان العربي للإجراءات التي تتخذها السعودية لحماية سيادتها وأمنها واستقرارها ومواطنيها والمقيمين على أراضيها، مشدداً على أن أمن المملكة جزء لا يتجزأ من منظومة الأمن القومي العربي.
وفي السياق، أدان مجلس التعاون لدول الخليج العربية ورابطة العالم الإسلامي تجدد الاعتداءات الحوثية على السعودية.
واستنكر الأمين العام لمجلس التعاون جاسم محمد البديوي الاستهداف المتعمد والمتكرر للمدنيين والأعيان المدنية في السعودية بالصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة، معتبراً ذلك تصعيداً خطيراً وانتهاكاً للقانون الدولي، وتهديداً مباشراً لأمن المملكة واستقرارها وسلامة مواطنيها والمقيمين على أراضيها.
بدوره، أدان أمين عام رابطة العالم الإسلامي مواصلة ميليشيا الحوثي اعتداءاتها على السعودية، واستهداف مدن خميس مشيط وأبها والطائف بعدد من الصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة، ما أدى إلى إصابات بين المدنيين، مؤكداً أن هذه الاعتداءات تنتهك القوانين والأعراف الدولية والإنسانية.
كما أدانت الأمانة العامة لمجلس وزراء الداخلية العرب الاعتداءات، ووصفتها بأنها انتهاك صارخ للقانون الدولي، وسلوك عدواني يستهدف زعزعة الأمن والاستقرار في المنطقة.
وأكدت الأمانة تضامنها الكامل مع السعودية ودعمها للإجراءات التي تتخذها لحماية مقدراتها وأمنها واستقرارها، وسلامة مواطنيها والمقيمين على أراضيها.
وكان المتحدث الرسمي باسم قوات التحالف اللواء تركي المالكي أعلن أن ميليشيا الحوثي في اليمن نفّذت أمس، اعتداءات بعدد من الصواريخ والطائرات المسيّرة على أعيان مدنية غرب السعودية، ما أدى إلى إصابة 13 مدنياً ووقوع أضرار مادية.