دمشق-سانا
أظهر استطلاع للرأي أجراه المجلس الأوروبي للعلاقات الخارجية اليوم الأحد، أن ثلثي البريطانيين اعتقدوا أن قرار خروج بلادهم من الاتحاد الأوروبي عام 2016 “بريكست” كان له تأثير سلبي على البلاد.
ونقلت رويترز عن الاستطلاع الذي شمل أكثر من 2000 مشارك وجرى بين 7 و14 أيار الماضي، أن 56 بالمئة من المشاركين رأوا أن الانسحاب من الاتحاد أثر سلباً في ملفات مكافحة الهجرة غير الشرعية وحماية الحدود والتجارة والبيروقراطية، فيما لفت 57 بالمئة منهم إلى زيادة الصعوبات الاجتماعية والاقتصادية التي تواجه فئة الشباب، معتبرين أن قرار المغادرة كان “خاطئاً”.
وأعربت نسبة وصلت إلى ثلاثة أرباع المشمولين بالاستطلاع عن رغبتها في إعادة بناء علاقات وثيقة وموثوقة مع الاتحاد الأوروبي، مع إبداء 56 بالمئة منهم استعدادهم لدعم عودة حرية الحركة مع التكتل لتعزيز العلاقات التجارية.
وأكد رئيس المجلس مارك ليونارد أن البريطانيين أدركوا بعد مرور عشر سنوات أن آمالهم في تحقيق حياة أفضل خارج الاتحاد الأوروبي لم تتحقق، بل إن “بريكست” قوض قدرة لندن على التعامل مع قضايا تهم الناخبين.
وكشفت دراسة اقتصادية حديثة أمس الأول أن الاقتصاد البريطاني فقد نحو 6 بالمئة من نموه المحتمل، نتيجة التداعيات المتراكمة لخروج المملكة المتحدة من الاتحاد الأوروبي، مقارنة بالمسار الذي كان يمكن أن يسلكه لو بقيت لندن داخل التكتل.
ويُشار إلى أن “بريكست” هو اختصار لعبارة “British Exit”، حيث صوّت البريطانيون في 23 حزيران 2016 بنسبة 52 بالمئة لصالح الخروج، لتبدأ بعدها مفاوضات طويلة بين لندن وبروكسل حول التجارة والحدود والهجرة والقوانين، قبل خروج بريطانيا رسمياً من الاتحاد في 31 كانون الثاني 2020، ثم دخولها مرحلة انتقالية انتهت في كانون الأول من العام نفسه.