الرياض-سانا
رحبت السعودية بقرار الرئيس الأمريكي منح المفاوضات بشأن الحرب الأمريكية الإسرائيلية ــ الإيرانية فرصة إضافية، مؤكدة أهمية التوصل إلى اتفاق يعيد أمن وحرية الملاحة في مضيق هرمز ويجنب المنطقة مزيداً من التصعيد.
وقال وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان آل سعود، في منشور عبر منصة “إكس” اليوم الأربعاء: إن المملكة “تقدر عالياً تجاوب رئيس الولايات المتحدة الأمريكية بمنح المفاوضات فرصة إضافية للتوصل إلى اتفاق يؤدي إلى إنهاء الحرب واستعادة أمن وحرية الملاحة في مضيق هرمز كما كان عليه الوضع قبل الـ 28 من شباط 2026”.
وأضاف: إن السعودية تقدر أيضاً “جهود الوساطة المستمرة لباكستان في هذا الشأن”، معرباً عن تطلعها إلى أن “تغتنم إيران الفرصة لتجنب التداعيات الخطيرة للتصعيد، وتتجاوب عاجلاً مع الجهود المبذولة للتقدم في المفاوضات وصولاً إلى اتفاق شامل يحقق سلاماً مستداماً في المنطقة والعالم”.
وكان الرئيس الأمريكي أعلن، أمس الأول، إرجاء هجوم عسكري كان مقرراً أمس ضد إيران، مشيراً إلى أن القرار جاء استجابة لطلب من قادة دول خليجية، وفي ظل وجود مفاوضات جادة جارية مع طهران.
وأسهمت وساطة دول الخليج العربية، ومن بينها السعودية، في دفع واشنطن نحو تأجيل ضربة ضد إيران، مقابل منح المسار التفاوضي فرصة جديدة، وسط مخاوف دولية من اتساع رقعة الحرب وتأثيرها على أمن الطاقة وحركة الملاحة في مضيق هرمز.