القاهرة-سانا
أدان الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط بشدة، اليوم الأربعاء، ما تردد من أنباء بشأن إقدام ما يسمى “أرض الصومال” على فتح سفارة لدى سلطات الاحتلال الإسرائيلي، معتبراً أن هذه الخطوة مرفوضة وباطلة قانوناً، ولا يترتب عليها أي أثر قانوني، كما تمثل استفزازاً مرفوضاً للعالمين العربي والإسلامي.
وقال المتحدث باسم الأمين العام “جمال رشدي” في تدوينة على منصة إكس: “إن هذا التقارب يعكس حجم العزلة التي تعانيها سلطة الاحتلال الإسرائيلي، ومحاولتها اليائسة استدراج اعترافات باطلة من كيانات أو أقاليم لا وجود شرعياً لها، وذلك لخدمة مساعيها الرامية إلى ترسيخ احتلالها غير الشرعي للقدس الشرقية والضفة الغربية وقطاع غزة، والتغطية على الجرائم التي ترتكبها يومياً بحق الشعب الفلسطيني.
واعتبر المتحدث الرسمي، أن الإصرار على هذا النهج يمثل اعتداءً سافراً على وحدة أراضي جمهورية الصومال الفيدرالية وسيادتها، وانتهاكاً واضحاً لمبدأ احترام وحدة الدول وسلامة أراضيها، ومساساً مرفوضاً بسيادة دولة عضو في جامعة الدول العربية والاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة.
وحذر رشدي من أن هذه التحركات الرامية إلى التغلغل في منطقة القرن الأفريقي تنذر بتعميق بؤر التوتر وعدم الاستقرار، مجدداً التأكيد على الموقف العربي الثابت الداعم لوحدة جمهورية الصومال الفيدرالية وسيادتها وسلامة أراضيها، والرافض رفضاً قاطعاً لأي محاولات ترمي إلى تكريس واقع انفصالي، أو إقامة علاقات غير مشروعة مع كيانات لا يعترف بها القانون الدولي.
يُشار إلى أن إسرائيل أعلنت في الـ 26 من كانون الأول الماضي اعترافاً متبادلاً مع إقليم أرض الصومال؛ لتصبح الوحيدة التي تُقدم على هذه الخطوة منذ إعلان الانفصال من طرف واحد عام 1991، وقوبل هذا الإعلان برفض واسع من المجتمع الدولي والدول العربية والإسلامية، لتعود إسرائيل وتعلن في الـ 15 من الشهر الجاري عن تعيين سفير لها في الإقليم.