القدس المحتلة-سانا
اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي اليوم الخميس ثمانية فلسطينيين، واستولت على عشرات الدونمات في الضفة الغربية، فيما فرضت إجراءات مشددة على المسجد الأقصى وفي البلدة القديمة بالقدس لتأمين اقتحامات المستوطنين.
وذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية “وفا” أن قوات الاحتلال اقتحمت مخيمي الجلزون في رام الله، وقلنديا في القدس، وبلدتي تفوح في الخليل واليامون في جنين، واعتقلت ثمانية فلسطينيين بينهم طفل (12 عاماً).
وفرضت قوات الاحتلال إجراءات مشددة على المسجد الأقصى، واعتدت بالضرب على عدد من المصلين الذين حاولوا الوصول إلى صلاة الفجر، وسط اقتحام عشرات المستوطنين، بينهم عضو في الكنيست وحاخام للمسجد.
وقالت محافظة القدس: إن قوات الاحتلال منعت دخول الرجال دون سن 60 عاماً والنساء دون 50 عاماً إلى الأقصى منذ ساعات الفجر، كما اعتدت على عدد من الرجال والنساء بالدفع والضرب عند أبواب المسجد، وأجبرت المصلين وموظفي دائرة الأوقاف الإسلامية وطلبة المدرسة الشرعية على البقاء داخل المصليات المسقوفة والمباني، ومنعت وجودهم في ساحات المسجد لإفراغها بالكامل أمام اقتحامات المستوطنين.
وأوضحت المحافظة أن سلطات الاحتلال أجبرت أصحاب المحال التجارية في البلدة القديمة في القدس على إغلاقها، لتأمين الحماية لاقتحامات المستوطنين فيما يسمونه “مسيرة الأعلام” التي ينظمونها كل عام في ذكرى احتلال إسرائيل للجزء الشرقي من القدس، والتي تتزامن هذا العام مع الذكرى الـ 78 للنكبة الفلسطينية.
وفي سياق متصل اقتحمت قوات الاحتلال قرية الجيب وبلدة حزما في القدس، وشددت إجراءاتها العسكرية، وأعاقت حركة الفلسطينيين، كما داهمت عشرات المنازل في بلدتي برقة شمال غرب نابلس، والزاوية غرب سلفيت، ونفذت عمليات تفتيش واسعة لمنازل الفلسطينيين، فيما أقامت حاجزاً عسكرياً، على مدخل الريف الغربي لبيت لحم، ما أدى إلى أزمة مرورية.
الاستيلاء على أكثر من 61 دونماً في قرية زبدة
استولت سلطات الاحتلال على 61.652 دونماً من أراضي قرية زبدة، الواقعة قرب بلدة يعبد جنوب غرب جنين.
وقال رئيس مجلس القرية: إن هذا القرار في إطار سياسة الاحتلال المتواصلة للاستيلاء على أراضي الفلسطينيين، وتوسيع القواعد العسكرية والمستوطنات في الضفة الغربية.
تهجير عائلة شمال أريحا
أجبر مستوطنون عائلة فلسطينية مكونة من سبعة أفراد على الرحيل من المنطقة الواقعة غرب قرية العوجا شمال مدينة أريحا في الضفة الغربية.
وأشارت منظمة البيدر الحقوقية إلى أن العائلة كانت قد هُجّرت سابقاً من منطقة فروش بيت دجن، قبل أن تتعرض لعملية تهجير جديدة دفعتها إلى النزوح باتجاه الأغوار الشمالية، مؤكدة أن هذه الممارسات تأتي ضمن حرب متواصلة تقوم بها قوات الاحتلال، وتستهدف التجمعات البدوية لإجبارها على الرحيل لأغراض استيطانية.
وكان قتل طفل واعتقل وأصيب عدد من الفلسطينيين يوم أمس الأربعاء، خلال اقتحام قوات الاحتلال الإسرائيلي ومجموعات من المستوطنين مناطق عدة في الضفة الغربية.