القدس المحتلة-سانا
أطلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الخميس، حملة اقتحامات ومداهمات واسعة في مناطق متفرقة بالضفة الغربية والقدس المحتلة، تخللتها عمليات اعتقال طالت 8 فلسطينيين، إلى جانب فرض سياسة تضييق شاملة تعرقل حياة الأهالي.
وذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية”وفا” أن قوات الاحتلال اعتقلت فلسطينياً وطفلة تبلغ 12 عاماً من مخيم الجلزون شمال رام الله، كما اعتقلت طبيبين اثنين من بلدة تفوح غرب الخليل، وشاباً من بلدة اليامون غرب جنين، أما في القدس فاعتقلت ثلاثة فلسطينيين من مخيم قلنديا.
التضييق على الفلسطينيين
استمراراً لممارسات الاحتلال الإسرائيلي الممنهجة بخنق الفلسطينيين وتعميق أزماتهم اليومية، عبر سياسة تضييق شاملة تشلّ حركتهم وتعرقل سبل عيشهم، اقتحمت قوات الاحتلال، قرية الجيب شمال غرب القدس المحتلة، وسيرت آلياتها وجنود المشاة في شوارعها، كما شددت القوات إجراءاتها العسكرية عند مداخل بلدة حزما شمال شرق القدس، وأعاقت حركة الفلسطينيين.
وأجبرت سلطات الاحتلال الإسرائيلي أصحاب المحال التجارية في البلدة القديمة في القدس على إغلاقها، تزامناً مع ما تُعرف بـ”مسيرة الأعلام”.
وفي الضفة الغربية اقتحمت قوات الاحتلال بلدة برقة شمال غرب نابلس، وبلدة الزاوية غرب سلفيت، ونفذت عمليات تفتيش واسعة لمنازل الفلسطينيين، تخللها إجراء تحقيقات ميدانية مع عدد منهم، كما أغلقت قوات الاحتلال صباح اليوم الخميس جمعية خيرية في نابلس.
وفي سياق متصل، نصبت قوات الاحتلال، حاجزاً عسكرياً، على مدخل الريف الغربي لمحافظة بيت لحم، ما أدى إلى أزمة مرورية في المكان.
مصادرة أراضي الفلسطينيين
تواصل سلطات الاحتلال الإسرائيلي نهج الاستيلاء على الأراضي الفلسطينية، حيث قررت سلطات الاحتلال الإسرائيلي وضع يدها على مساحة تُقدَّر بـ61.652 دونماً من أراضي قرية زبدة، الواقعة قرب بلدة يعبد جنوب غرب جنين في الضفة الغربية، بذريعة استخدامها لـ”أغراض عسكرية”.
كما أجبر مستوطنون عائلة فلسطينية مكونة من سبعة أفراد على الرحيل من المنطقة الواقعة غرب قرية العوجا، شمال مدينة أريحا في الضفة الغربية.
استهداف زوار المسجد الأقصى
فرضت قوات الاحتلال، صباح اليوم الخميس، إجراءات مشددة على المسجد الأقصى المبارك، واعتدت بالضرب على عدد من الأهالي الذين حاولوا الوصول إلى صلاة الفجر، بهدف إخلائه أمام اقتحام المستوطنين للمسجد.
كما أجبرت شرطة الاحتلال المصلين وموظفي دائرة الأوقاف الإسلامية وطلبة المدرسة الشرعية على البقاء داخل المصليات المسقوفة والمباني، ومنعت وجودهم في ساحات المسجد الأقصى لإفراغها بالكامل أمام المقتحمين.
وبحسب المعطيات، لم يتجاوز عدد الفلسطينيين الموجودين داخل الأقصى، بمن فيهم موظفو الأوقاف وطلبة المدرسة الشرعية الذين يتقدم بعضهم لامتحانات نهائية، الـ 150 شخصاً، في حين تجاوز عدد المستوطنين خلال الساعة الأولى أكثر من 200.