نيويورك-سانا
دعا المندوب الدائم لتركيا لدى الأمم المتحدة أحمد يلدز إلى اتخاذ إجراءات فورية وحاسمة لوقف الاستيطان الإسرائيلي في الضفة الغربية والقدس الشرقية، مؤكداً أن القضية الفلسطينية تمثل “وحدة واحدة غير قابلة للتجزئة”.
ونقلت وكالة أنباء الأناضول اليوم السبت، عن يلدز قوله: إن الممارسات الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية المحتلة تتسم بعدم الشرعية وتستدعي معالجة عاجلة للأسباب الجذرية للصراع، وجاء تصريحه خلال اجتماع “صيغة آريا” غير الرسمي لأعضاء مجلس الأمن، حول مستجدات الأوضاع في الضفة الغربية والقدس الشرقية.
وأشار يلدز إلى الممارسات غير القانونية التي ترتكبها إسرائيل بحق الشعب الفلسطيني وحقوقه وأرضه وأمنه وكرامته، والتي تشمل الاستيلاء على المنازل وهدمها وترحيل العائلات الفلسطينية، فضلاً عن الانتهاكات المتكررة في الأماكن المقدسة الإسلامية والمسيحية، ولا سيما المسجد الأقصى.
وأعرب يلدز عن إدانته لهذه الممارسات، مذكراً بقرارات مجلس الأمن والقرارات الأممية التي تضمن حقوق الشعب الفلسطيني في وجه الاحتلال والاستيطان.
وقال: “ندين جميع إجراءات الاستيطان، بما في ذلك الاستيلاء على منازل الفلسطينيين وهدمها، وترحيل العائلات الفلسطينية، ويجب وقف هذه الأعمال غير القانونية”.
وفي سياق متصل شدد يلدز على ضرورة تنفيذ خطة شاملة لإنهاء الحرب في غزة، مؤكداً أن القضية الفلسطينية يجب التعامل معها كقضية واحدة غير قابلة للتجزئة، ودعا إلى مراقبة وقف إطلاق النار في ظل ما وصفه بخرق إسرائيل المستمر له.
وفي ختام بيانه، دعا المندوب التركي مجلس الأمن إلى الاستجابة للنداء الدولي الرامي إلى قبول دولة فلسطين عضواً كاملاً في الأمم المتحدة، استناداً إلى حق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره، معتبراً أن هذه الخطوة تسهم في “إنهاء ظلم تاريخي بطريقة عادلة وسلمية”.
وتشهد معظم مناطق الضفة الغربية تصعيداً مستمراً من قبل قوات الاحتلال والمستوطنين، يترافق مع اقتحامات واعتقالات واعتداءات متكررة بحق الفلسطينيين وممتلكاتهم.