ميلانو-سانا
عقد منتدى الدوحة ومنتدى حوارات المتوسط، بالشراكة مع معهد الدراسات السياسية الدولية، ومركز أبحاث السياسات الدولية، مبادرة بين الاتحاد الأوروبي ومجلس التعاون الخليجي في قصر كليريسي بميلانو، وذلك لمناقشة أبرز التحديات الإقليمية وسبل تعزيز التعاون بين الجانبين.
وذكرت وكالة الأنباء القطرية “قنا” أنّ المبادرة التي جمعت مسؤولين وخبراء من الاتحاد الأوروبي ومجلس التعاون الخليجي، شهدت مناقشات موسعة حول تصاعد عدم الاستقرار الإقليمي، وخصوصاً تداعيات الحرب الأمريكية الإسرائيلية -الإيرانية، وما تتركه من تأثيرات على الاستقرار الإقليمي وأسواق الطاقة العالمية والأمن الاقتصادي.
واستعرض المشاركون كيفية بلورة استجابات منسقة لمرحلة ما بعد الحرب في ظل التحولات المتسارعة التي تشهدها المنطقة، كما تركزت النقاشات على فرص تعزيز التعاون الأوروبي–الخليجي في مجالات الأمن وإدارة الأزمات ومرونة الطاقة والتجارة.
وأكد المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية ماجد بن محمد الأنصاري خلال الجلسة العامة للمبادرة أن الخليج العربي يمثّل شريكاً مستقراً لأوروبا في مجال الأمن والطاقة، مشيراً إلى عمق العلاقات والمصالح بين الجانبين وضرورة استمرار التعاون المشترك.
بدوره شدّد الممثل الخاص للاتحاد الأوروبي لمنطقة الخليج العربي لويجي دي مايو على أن الأمن في الخليج العربي وفي أوروبا يرتبطان ارتباطاً وثيقاً لا يقبل الانفصال، مبيناً أن العمل متواصل لترسيخ الشراكة بين الجانبين.
ومن المقرر أن تنعقد النسخة الرابعة والعشرون من منتدى الدوحة يومي 5 و6 كانون الأول عام 2026 في الدوحة، تحت شعار “إعادة تعريف الثقة العالمية”، حيث يجتمع قادة العالم لتعزيز الحوار حول التعاون والمسؤولية وبناء الثقة في ظل مشهد دولي يشهد تحولات متسارعة وعميقة.