واشنطن-سانا
أثارت تسجيلات مصوّرة عُثر عليها داخل سيارات صينية الصنع استُخدمت خلال تدريب عسكري في النرويج مخاوف أمنية بشأن قدرة المركبات المتصلة بالإنترنت على جمع بيانات حساسة.
وذكرت شبكة “سي إن إن” الأمريكية، أن التسجيلات التي عثر عليها جنود نرويجيون في سيارات مستأجرة، كشفت عن تحركات عسكرية ومسارات تنقل ورموز دخول إلى منشآت حساسة.
ووفقاً للجيش النرويجي، التُقطت المقاطع عبر الكاميرات والمستشعرات المدمجة في المركبات، دون التأكد مما إذا كانت البيانات قد نُقلت إلى جهات خارجية.
ورغم الحادثة، استبعدت السلطات النرويجية فرض حظر شامل على السيارات الصينية، مفضلةً تطبيق قيود أمنية تستهدف المواقع الحساسة والمركبات المزودة بكاميرات وأجهزة استشعار متقدمة، بصرف النظر عن بلد المنشأ.
وتتصاعد المخاوف في أوروبا والولايات المتحدة بشأن أمن البيانات التي تجمعها المركبات الذكية المتصلة بالإنترنت، ولا سيما مع توسع استخدام الكاميرات وأجهزة الاستشعار وأنظمة الاتصال عن بُعد.
وتخشى جهات أمنية أوروبية من إمكانية استغلال هذه التقنيات في جمع معلومات حساسة تتعلق بالبنية التحتية الحيوية أو التحركات العسكرية، ما دفع عدة دول إلى تشديد الرقابة على استخدام التقنيات الأجنبية في القطاعات الحساسة.
وكانت الجمعية الصينية لمصنّعي السيارات أعلنت في كانون الثاني الماضي، أن إنتاج السيارات ومبيعاتها في البلاد تجاوزا خلال عام 2025 حاجز 34 مليون وحدة، مسجلين رقماً قياسياً جديداً.