أنقرة-سانا
أقرَّ البرلمان التركي بالإجماع اليوم الخميس، مذكرة اعتبر فيها عدوان قوات الاحتلال الإسرائيلي على “أسطول الصمود العالمي” في المياه الدولية “جريمة حرب وعمل قرصنة”، داعياً إلى محاسبة الاحتلال على جرائمه ضد الإنسانية.
وذكرت وكالة الأناضول أن المذكرة التي وقعها رئيس البرلمان نعمان قورتولموش جاء فيها: “إن سلطات الاحتلال التي تنتهك القانون الدولي بشكل صارخ، أضافت جريمة جديدة إلى سجل جرائم الإبادة الجماعية التي ترتكبها، من خلال ممارسة القرصنة ضد أسطول الصمود وعرقلة وصول المساعدات الإنسانية، واحتجاز 175 ناشطاً دولياً بشكل غير قانوني”.
وشددت المذكرة على أن هذا العمل يمثل “جريمة حرب واضحة”، محذرة سلطات الاحتلال التي تجاوزت كل حدود التحمل الإنساني، ومطالبة بالإفراج الفوري عن النشطاء المحتجزين قسراً.
كما جدد البرلمان التركي دعوته للمجتمع الدولي والبرلمانات العالمية لاتخاذ موقف حازم لإنهاء الاحتلال وسياسات الفصل العنصري وضمان وصول المساعدات إلى قطاع غزة.
وفي سياق متصل، بحث وزير الخارجية التركي هاكان فيدان خلال اتصال هاتفي مع نظيره اليوناني جيورجوس جيرابيتريتيس، تداعيات العدوان الإسرائيلي على الأسطول في المياه الدولية، وسبل التعامل مع هذا الانتهاك الصارخ للملاحة والأمن الإقليمي.
يُذكر أن هذه هي المبادرة الثانية لـ “أسطول الصمود العالمي” التي تتعرض لعدوان إسرائيلي في المياه الدولية، في وقت يواجه فيه قطاع غزة أزمة إنسانية غير مسبوقة جراء حرب الإبادة الإسرائيلية والقيود المشددة التي يفرضها الاحتلال على دخول المساعدات المنقذة للحياة، رغم اتفاقات وقف إطلاق النار المعلنة.