نيويورك- سانا
حذّر الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش اليوم الإثنين من تسارع وتيرة انتشار الأسلحة النووية وذلك وسط تصاعد المخاوف من سباق تسلح جديد.
ونقلت وكالة” فرانس برس” عن غوتيريش قوله خلال افتتاح اجتماع الدول الموقعة على معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية:” إن المعاهدة تتلاشى وبقيت الالتزامات من دون تنفيذ، بينما تتراجع الثقة والمصداقية، وتتسارع دوافع الانتشار”، داعياً إلى إحياء المعاهدة مجدداً.
من جهته، قال سفير فيتنام لدى الأمم المتحدة الذي يرأس المؤتمر” دو هونغ فييت”: “لا ينبغي أن نتوقع من هذا المؤتمر حلّ التوترات الاستراتيجية التي تطغى على عصرنا لكن التوصل إلى نتيجة متوازنة تؤكد الالتزامات الأساسية وتضع خطوات عملية للمضي قدماً ما يعزز نزاهة معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية”.
وأضاف: إنه “سيكون لنجاح هذا المؤتمر أو فشله تداعيات تتجاوز هذه القاعات بكثير، وتتجاوز السنوات الخمس المقبلة إذ تلوح في الأفق احتمالات سباق تسلح نووي جديد”.
ولا يزال من غير الواضح ما الذي سيُفضي إليه المؤتمر الذي يُعقد على مدى أسبوعين في مقر الأمم المتحدة خصوصاً في ظل تصاعد التوترات الجيوسياسية العالمية.
وخلال المراجعة الأخيرة للمعاهدة عام 2022، حذر غوتيريش من أن البشرية “يفصلها سوء تقدير أو خطأ واحد في الحساب عن إبادة نووية”.
وتهدف معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية، التي وقّعت عليها جميع دول العالم تقريباً باستثناء إسرائيل والهند وباكستان إلى كبح انتشار الأسلحة النووية ودعم نزعها بالكامل وتعزيز التعاون في إطار الاستخدامات النووية المدنية.
وأفاد أحدث تقرير صادر عن معهد استوكهولم الدولي لأبحاث السلام “سيبري” أن “روسيا والولايات المتحدة وفرنسا والمملكة المتحدة والصين والهند وباكستان وإسرائيل وكوريا الشمالية”، كانت حتى كانون الثاني 2025 تملك 12,241 رأساً نووياً.
ووفق المعهد تملك الولايات المتحدة وروسيا ما يقارب 90 % من الأسلحة النووية في العالم، وقد وضعتا برامج ضخمة لتحديثها خلال السنوات الأخيرة.