أنقرة-سانا
أكد نائب الرئيس التركي جودت يلماز أن بلاده تحافظ على استقرارها، وتنأى بنفسها عن الصراعات، وتدعم السلام، وتعمل على تعزيز مكانتها كدولة يمكن الاستثمار فيها لآجال طويلة.
ونقلت وكالة “الأناضول” عن يلماز قوله في مؤتمر صحفي اليوم الإثنين قبيل المشاركة في قمة “قرن تركيا- مركز قوي للاستثمار” المنعقدة في إسطنبول: إن “تركيا في طريقها لتكون مركزاً للإنتاج والتجارة والإمداد، وإنها تعمل على لوائح جديدة لتعزيز الاستثمار”.
وحذّر يلماز من أن “الاقتصاد العالمي يمر بفترة من عدم اليقين المتزايد، وأن التوترات الجيوسياسية تتصاعد في العديد من المناطق”، لافتاً إلى أن خطر تصاعد التوترات بين إيران وإسرائيل يُفاقم الضغط على بيئة هشة أصلاً.
وأوضح يلماز أن “هذه التطورات تؤثر بشكل مباشر على أسواق الطاقة وخطوط التجارة والأوضاع المالية العالمية”، مشيراً إلى أنه في ظل هذا المناخ العالمي المجزأ أصبحت المرونة والقدرة على التنبؤ والقدرة الإنتاجية عناصر أساسية تحدد مسار الاستثمارات العالمية”.
ولفت يلماز إلى أن موقع تركيا الجغرافي الاستراتيجي عند تقاطع أوروبا وآسيا والشرق الأوسط يوفر ميزة مهمة في هذه الفترة التي تُعاد فيها صياغة سلاسل التوريد العالمية، مبيناً أن بلاده شريك مستقر وموثوق به في مجال الاستثمار والأنشطة الصناعية، بفضل بنيتها التحتية الصناعية القوية، وقدراتها اللوجستية المتقدمة.
ومؤخراً أعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان عزم بلاده اتخاذ خطوات قانونية وإدارية ومالية ومؤسساتية، من أجل دعم الاستثمارات الدولية المباشرة، من بينها
توسيع المزايا الضريبية المقدمة للمؤسسات العاملة في مركز إسطنبول المالي.