برلين-سانا
أعلن وزير الدفاع الألماني بوريس بيستوريوس اليوم السبت، عزم بلاده نشر كاسحة ألغام في الشرق الأوسط مع تخصيص سفينة قيادة وإمداد لدعمها، في إطار الاستعداد لتقديم دعم محتمل في مضيق هرمز.
وأوضح بيستوريوس في مقابلة مع صحيفة راينيشه بوست الألمانية، أن بلاده ستعمل على تقليص بعض التزاماتها العسكرية في مناطق أخرى بشكل مؤقت ومدروس، بما يضمن الحفاظ على التوازن بين المهام الدولية، والاستجابة للتطورات المتسارعة في الشرق الأوسط.
وأضاف: إن نشر القوات البحرية الألمانية في مضيق هرمز، مشروط بوقف الأعمال القتالية في المنطقة، لافتاً إلى أن الدور الألماني سيركّز على القدرات البحرية المتخصصة، وخصوصاً كشف الألغام وإزالتها، نظراً لأهمية هذه المهام في حماية طرق التجارة العالمية.
كما كشف عن خطط أولية لنشر وحدات بحرية في البحر الأبيض المتوسط كخطوة استباقية، لتسريع الانتشار في حال حصول تفويض من البرلمان الألماني.
وأوضح بيستوريوس أن توسيع تفويض مهمة عملية أسبيدس ليشمل مضيق هرمز ممكن، لكنه يتطلب تعديلًا قانونياً، لأن التفويض الحالي يقتصر على حماية الملاحة في البحر الأحمر، مع ضرورة إشراك شركاء مثل الولايات المتحدة وبريطانيا، والحصول لاحقاً على موافقة البرلمان الألماني.
وتطرق بيستوريوس إلى تأثير التصعيد في الشرق الأوسط على الأمن الدولي، موضحاً أن الطلب على أنظمة الدفاع الجوي مثل باتريوت ارتفع بشكل كبير، ما أدى إلى ضغط على سلاسل الإنتاج العالمية.
وأشار إلى أن ألمانيا تعمل على تعزيز قدراتها الدفاعية محلياً، بما في ذلك التعاون مع شركات دولية لإنتاج هذه الأنظمة داخل البلاد.
يذكر أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أعلن الثلاثاء الماضي تمديد وقف إطلاق النار مع إيران، وذلك قبل ساعات قليلة من موعد انتهاء الهدنة التي أُعلن عنها قبل نحو أسبوعين.