بيروت-سانا
دعت قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان “اليونيفيل” الحكومة اللبنانية اليوم الأربعاء، إلى الإسراع في إتمام تحقيقها الخاص لتحديد هوية مرتكبي الجرائم ضد قوات حفظ السلام ومحاسبتهم”.
وفي بيان نشرته على منصة “إكس” قالت اليونيفيل: إنها باشرت تحقيقاً لتحديد ملابسات وفاة جندي فرنسي ثان في أحد مستشفيات باريس متأثراً بجراحه بعد إصابته في كمين يوم السبت الماضي.
وأوضح البيان أن الجندي أنيسيت جيراردان، المتخصص في التعامل مع الكلاب البوليسية، أصيب بجروح خطيرة عندما تعرض فريق إزالة المتفجرات التابع للكتيبة الفرنسية لإطلاق نار من أسلحة خفيفة أثناء قيامه بتطهير طريق في بلدة الغندورية لإعادة فتح الطرق المؤدية إلى مواقع اليونيفيل المعزولة.
وأشار البيان إلى أن جندياً ثالثاً من قوات حفظ السلام نُقل إلى باريس وهو في حالة حرجة، بينما غادر جندي رابع المستشفى بعد تلقي العلاج وعاد إلى قاعدته في دير كيفا.
وأكدت اليونيفيل أن الاعتداءات المتعمدة على قوات الأمم المتحدة تشكل انتهاكاً خطيراً للقانون الدولي الإنساني ولقرار مجلس الأمن 1701، وقد ترقى إلى جرائم حرب.
وكان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أعلن في وقت سابق اليوم وفاة الجندي الفرنسي متأثراً بجراحه، ليرتفع عدد قتلى الكتيبة الفرنسية في جنوب لبنان إلى جنديين.
وكانت اليونيفيل قد أعلنت في الـ18 من نيسان الجاري مقتل جندي فرنسي وإصابة ثلاثة آخرين بعد تعرض دورية تابعة لها لإطلاق نار جنوب لبنان، فيما قال ماكرون حينها: إن المؤشرات تشير إلى مسؤولية ميليشيا “حزب الله”.