برلين-سانا
رحّب المستشار الألماني فريدريش ميرتس والرئيس البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا اليوم الأحد، باتفاقية التجارة الحرة بين الاتحاد الأوروبي ودول “ميركوسور”، واعتبرا أنها تشكل رداً على “الأحادية”.
ونقلت وكالة فرانس برس عن المستشار الألماني لدى افتتاحه معرض هانوفر الصناعي في شمال ألمانيا، قوله: “إن المعاهدة التي سيبدأ تطبيقها مؤقتاً في الأول من أيار، ستجعل جميع الاقتصادات المعنية أقوى وأكثر استقلالية وأكثر قدرة على الصمود”.
وشدد ميرتس على أن “ألمانيا والبرازيل تريدان، ألا تُحل النزاعات في العالم إلا بالوسائل السلمية”، في إشارة إلى الحرب الأمريكية الإسرائيلية الإيرانية.
ووقع الاتحاد الأوروبي ودول تجمع “ميركوسور” لأمريكا الجنوبية رسمياً أمس السبت في العاصمة الباراغويانية أسونسيون، اتفاقية تجارة حرة تاريخية تنهي أكثر من ربع قرن من المفاوضات الشاقة الهادفة لتعزيز العلاقات التجارية والاقتصادية بين المنطقتين.
وذكرت وكالة أسوشييتد برس أن الاتفاقية تمهد لإنشاء واحدة من أكبر مناطق التجارة الحرة في العالم، تُغطي سوقاً يضم نحو 700 مليون مُستهلك، وتفتح آفاقاً تجارية واسعة للشركات الأوروبية، بما يسهم في زيادة تقدر بنحو 39 بالمئة في الصادرات السنوية إلى دول “ميركوسور”، بقيمة تُقارب 49 مليار يورو، فضلاً عن دعم مئات الآلاف من فرص العمل.