القدس المحتلة-سانا
أكد رئيس المجلس الوطني الفلسطيني روحي فتوح أن المجزرة التي ارتكبتها قوات الاحتلال الإسرائيلي في مخيم البريج وسط قطاع غزة، والتي أسفرت عن مقتل ستة فلسطينيين وإصابة آخرين بينهم حالات حرجة، تمثل تصعيداً خطيراً ضمن إطار عدوان يقوم على الإرهاب المنظم وسياسات الإبادة الجماعية والتطهير العرقي بحق الشعب الفلسطيني.
ونقلت وكالة “وفا” الفلسطينية عن فتوح قوله اليوم السبت: إن حكومة الاحتلال تواصل استباحة دماء الفلسطينيين، مشيراً إلى أن استهداف الأطفال والنساء بات جزءاً من سياسة ممنهجة تقوم على تبرير الجريمة، في تحدٍ صارخ للقانون الدولي واتفاقيات حماية المدنيين.
وأكد فتوح أن استمرار استهداف المدنيين يعكس سياسة قائمة على الإفلات من العقاب، مشدداً على ضرورة محاسبة قادة الاحتلال أمام محاكم جرائم الحرب باعتبارهم مطلوبين للعدالة الدولية.
ودعا فتوح المجتمع الدولي إلى تجاوز بيانات الإدانة، والانتقال إلى خطوات عملية وملموسة لوقف الانتهاكات المتواصلة، وفرض المساءلة، وإنهاء سياسة الإفلات من العقاب، بما يضمن احترام القانون الدولي وحقوق الإنسان.
وكان قتل ستة فلسطينيين وأصيب آخرون، فجر اليوم، في قصف للاحتلال الإسرائيلي على مناطق في وسط وجنوب قطاع غزة.