القدس المحتلة-سانا
طالب مشاركون فلسطينيون في وقفة تضامنية مع الأسرى، نُظمت اليوم الثلاثاء وسط مدينة نابلس، المجتمع الدولي بضرورة تحمل مسؤولياته تجاه قضية الأسرى الفلسطينيين، في ظل ما يتعرضون له من سياسات قمع ممنهجة، وانتهاكات متواصلة داخل سجون الاحتلال الإسرائيلي.
ونقلت وكالة الأنباء الفلسطينية “وفا” عن مدير نادي الأسير في نابلس مظفر ذوقان قوله: “إن الأسرى يعانون ظروفاً قاسية وانتهاكات جسيمة تتنافى مع القوانين والمواثيق الدولية”، لافتاً إلى وجود “نحو 350 طفلاً داخل سجون الاحتلال، بينهم أكثر من 180 طفلاً يواجهون سياسة الاعتقال الإداري”.
وأضاف ذوقان: إن الأطفال الأسرى يتعرضون للتنكيل منذ لحظة اعتقالهم وخلال التحقيق معهم، في محاولة للنيل من معنوياتهم وزرع اليأس في نفوسهم، مشيراً إلى أن سياسات الاحتلال تستهدف كسر إرادة الأسرى عبر إجراءات تصعيدية، من بينها التلويح بقوانين إعدام.
وتأتي هذه الوقفة في إطار فعاليات تضامنية متواصلة دعماً للأسرى الفلسطينيين، وتنديداً بسياسات الاحتلال التي تشكل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي الإنساني.
وفي الثلاثين من الشهر الماضي، أقرت سلطات الاحتلال “قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين”، في خطوة تعيد الجدل حول هذا التشريع الذي طرحه وزير الأمن القومي في حكومة الاحتلال إيتمار بن غفير عام 2022، وجرى تمريره بالقراءة التمهيدية في آذار 2023.