نيويورك-سانا
أدان الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش اليوم الخميس بشدة الهجمات واسعة النطاق باستخدام صواريخ وطائرات مسيرة التي شنتها اليوم الخميس القوات الروسية على العاصمة الأوكرانية كييف ومراكز أخرى في البلاد، داعياً إلى وقفها بشكل فوري.
ونقل مركز أخبار الأمم المتحدة عن المتحدث باسم الأمم المتحدة ستيفان دوجاريك قوله في المؤتمر الصحفي اليومي: إن “تقارير أفادت بأن تلك الهجمات أسفرت عن مقتل وإصابة العشرات من المدنيين، وألحقت أضراراً جسيمة بالمدنيين وبالبنية التحتية المدنية”، معتبراً أن هذه الهجمات تشكل مثالاً مأساوياً آخر على الأنماط المقلقة لتصاعد الضربات التي تستهدف المناطق المأهولة بالسكان.
وأشار دوجاريك إلى أن الأمين العام للأمم المتحدة لا يزال يشعر بقلق عميق إزاء استمرار تصعيد هذا الصراع، بما في ذلك امتداده إلى أراضي روسيا، مشدداً على أن الهجمات على المدنيين والبنية التحتية المدنية هي انتهاك واضح للقانون الدولي الإنساني، ويجب أن تتوقف فوراً.
وحسب دوجاريك، فإن غوتيريش جدد دعوته إلى خفض التصعيد بشكل عاجل، بما يفضي إلى وقف كامل وفوري وغير مشروط لإطلاق النار، وإلى سلام عادل ومستدام وشامل يتماشى مع القانون الدولي، بما في ذلك ميثاق الأمم المتحدة وجميع قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة.
وأفاد المتحدث باسم الأمم المتحدة كذلك، بأن وكيل الأمين العام للشؤون الإنسانية، توم فليتشر عبر عن صدمته إزاء ما رآه من آثار لليلة دامية، حيث طالت الغارات الجوية الروسية منازل ومستشفيات ومدرسة في أوكرانيا، وقال: “إن استمرار الخسائر في صفوف المدنيين ينبغي أن يثير استياء الجميع”.
وأوضح دوجاريك، أن الأمم المتحدة بالتعاون مع شركائها في المجال الإنساني، قدمت استجابة طارئة فورية عقب الهجمات التي وقعت في كييف والمنطقة المحيطة بها.
وكان غوتيريش أعرب في السابع من الشهر الجاري عن القلق البالغ بشأن استمرار تصاعد الصراع بين روسيا وأوكرانيا، وسقوط ضحايا من المدنيين وإلحاق أضرار بالبنى التحتية، مشدداً على أنّ هذه الهجمات تنتهك القانون الدولي الإنساني، ويجب أن تتوقف فوراً.
ودخلت الحرب الروسية ‑ الأوكرانية مرحلة جديدة من التصعيد المتبادل في الأشهر القليلة الماضية، حيث تركزت الضربات على منشآت اقتصادية وبُنى حيوية مثل الموانئ ومرافق تخزين الحبوب، ما يسفر عن ارتفاع عدد القتلى والمصابين في صفوف المدنيين من الطرفين.