القدس المحتلة-سانا
أكد المجلس الوطني الفلسطيني أن الأطفال الفلسطينيين يتعرضون لانتهاكات جسيمة لحقوقهم، ولا سيما في قطاع غزة، تصل إلى حد التطهير العرقي والإبادة الجماعية، في خرق صارخ للقانون الدولي واتفاقية حقوق الطفل.
وقال المجلس في بيان له اليوم الأحد نقلته وكالة وفا الفلسطينية: إن العدوان الإسرائيلي المستمر على الشعب الفلسطيني أسفر عن مقتل آلاف الأطفال وإصابة أضعافهم، بالإضافة إلى وجود العديد منهم في سجون الاحتلال في ظروف قاسية، مشيراً إلى أن العديد من الأطفال لا يزالون في عداد المفقودين، سواء تحت الأنقاض، أو في ظروف غير معلومة.
ولفت المجلس إلى الأوضاع الإنسانية الكارثية التي يعاني منها الأطفال الفلسطينيون، حيث فقد الآلاف منهم ذويهم وأصبحوا أيتاماً، في ظل النزوح القسري والحصار وانعدام الرعاية الصحية، ما أدى إلى وفاة العديد منهم بسبب البرد وسوء التغذية، فضلاً عن انهيار النظام الصحي في القطاع.
واعتبر المجلس الوطني أن استهداف الأطفال يعد جريمة حرب، وجريمة ضد الإنسانية، داعياً المجتمع الدولي وهيئاته الإنسانية والقضائية إلى تحمل مسؤولياتها القانونية والأخلاقية، والتدخل العاجل لوقف هذه الجرائم وتوفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني ومحاسبة مرتكبيها.
ويصادف اليوم الـ 5 من نيسان يوم الطفل الفلسطيني، حيث يعاني أطفال غزة من انتهاكات جسيمة لحقوقهم تشمل الاستشهاد والاعتقال والتشريد، وهذه الممارسات تمثل جرائم حرب، بينما يظل المجتمع الدولي عاجزاً عن توفير الحماية لهم أو محاسبة مرتكبيها.