الرياض-سانا
أدان وزراء خارجية كل من السعودية، وقطر، والإمارات، ومصر، والأردن، وباكستان، وإندونيسيا، وتركيا، القيود المستمرّة التي تفرضها سلطات الاحتلال الإسرائيلي على حرية العبادة في القدس المحتلة، كونها تشكّل انتهاكاً صارخاً للقانونين الدولي والإنساني، وتشكل خطراً على السلم والأمن الإقليميين والدوليين.
ونقلت وكالة الأنباء السعودية /واس/ اليوم الإثنين عن بيان للوزراء، إدانتهم لأيّ محاولات إسرائيلية لتغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم في الأماكن المقدسة الإسلامية والمسيحية في القدس، ورفضهم للإجراءات الإسرائيلية غير القانونية والتقييدية ضدّ المسلمين والمسيحيين في القدس، بما في ذلك منع بطريرك القدس للاتين الكاردينال بييرباتيستا بيتسابالا، وحارس الأراضي المقدسة الأب فرانشيسكو إيلبو، من الوصول إلى كنيسة القيامة لإقامة قداس “أحد الشعانين” ومنع المصلين المسلمين من الوصول إلى المسجد الأقصى المبارك.
ودعا الوزراء سلطات الاحتلال الإسرائيلي للتوقف عن إغلاق أبواب المسجد الأقصى فوراً، وإزالة القيود المفروضة على الوصول إلى البلدة القديمة في القدس، والامتناع عن عرقلة وصول المصلين المسلمين إلى المسجد، مؤكدين أن هذه الإجراءات تمثّل تعدياً على الحق غير المقيّد في الوصول إلى أماكن العبادة.
وشدّدوا على ضرورة احترام الوضع التاريخي والقانوني القائم في القدس والأماكن المقدسة الإسلامية والمسيحية فيها، مؤكّدين مجدّداً أن لا سيادة لإسرائيل، بصفتها القوة القائمة بالاحتلال على القدس المحتلة.
كما دعوا المجتمع الدولي إلى اتّخاذ موقف حازم يُلزم إسرائيل بوقف انتهاكاتها المستمرة وممارساتها غير القانونية بحق المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، وانتهاكاتها لحرمة هذه الأماكن المقدسة.
وكانت منظمة التعاون الإسلامي دعت مؤخراً المجتمع الدولي إلى اتخاذ إجراءات عملية للضغط على سلطات الاحتلال لوقف هذه الانتهاكات، وضمان حرية الوصول إلى دور العبادة، والحفاظ على الوضع القانوني والتاريخي للمقدسات في مدينة القدس وسائر الأراضي الفلسطينية المحتلة.