إسلام آباد-سانا
اتفقت الدول المشاركة في الاجتماع الوزاري الرباعي الذي عُقد اليوم الأحد في العاصمة الباكستانية إسلام آباد، على مواصلة التنسيق فيما بينها، دعماً لجهود خفض التصعيد الناجم عن الحرب الأمريكية الإسرائيلية – الإيرانية، والعمل على منع تفاقم الأوضاع في المنطقة.
وبحث وزراء خارجية السعودية فيصل بن فرحان، وتركيا هاكان فيدان، وباكستان محمد إسحاق دار، ومصر بدر عبد العاطي، آخر المستجدات الإقليمية في ظل التصعيد العسكري الخطير الذي تشهده المنطقة، مع دخول الحرب شهرها الثاني غداً الاثنين، إضافة إلى مناقشة سبل احتواء التوتر وتعزيز الاستقرار.
وأكد وزير الخارجية الباكستاني، أن المباحثات تركزت على أولوية تعزيز السلام والاستقرار الإقليمي، واصفاً المحادثات بأنها جاءت في “لحظة حاسمة”.
وقال في منشور عبر منصة إكس: إن المناقشات كانت “صريحة وبنّاءة”، وتناولت تطورات الوضع الإقليمي، وتوطيد الشراكات، وتعميق التعاون بين الدول الأربع.
من جانبها، أوضحت وزارة الخارجية السعودية في بيان، أن الاجتماع يأتي في إطار التشاور والتنسيق بين الدول المشاركة، لبحث تطورات الأوضاع في المنطقة والجهود المبذولة لخفض التصعيد، وتعزيز الأمن والاستقرار الإقليمي.
أما الخارجية المصرية، فأشارت عبر موقعها الرسمي إلى أن الاجتماع تناول سبل تعزيز التنسيق المشترك في مواجهة التطورات المتسارعة والتصعيد العسكري، مع التأكيد على أهمية تغليب الدبلوماسية ولغة الحوار كمسار رئيسي لاحتواء الأزمة وتداعياتها على أمن واستقرار المنطقة.
وتؤدي باكستان دور الوسيط بين الولايات المتحدة وإيران، مستفيدة من علاقاتها الجيدة نسبياً مع الطرفين، حيث نقلت إسلام آباد إلى طهران خطة أمريكية من 15 بنداً، فيما ردّت إيران بخمس نقاط، مع تأكيد الجانبين عدم وجود مفاوضات مباشرة.
ولم يقتصر الدور الباكستاني على تبادل الرسائل، بل امتد إلى تنسيق “مفاوضات غير مباشرة”، بالتعاون مع دول الاجتماع الرباعي، من خلال طرح حلول عملية مؤقتة، مثل السماح بمرور ناقلات النفط وتسهيل النشاط التجاري.