أنقرة-سانا
أفاد وزير النقل التركي عبد القادر أورال أوغلو بأن ناقلة نفط تركية تعرضت لهجوم قرب مضيق البوسفور في البحر الأسود، ما أدى إلى أضرار في هيكلها دون تسجيل إصابات في طاقمها، ما أثار مخاوف بشأن الأمن البحري مع تصاعد التوترات الإقليمية.
وأوضح الوزير أن الهجوم وقع بعد منتصف الليل مرجحاً أن يكون قد نُفّذ باستخدام مركبة بحرية غير مأهولة (İDA)، وليس بواسطة طائرة مسيرة، وأنه ألحق ضرراً بغرفة المحركات بشكل خاص.
وأضاف: إن فرق أمن السواحل وخفر السواحل تدخلت بشكل عاجل، حيث تم إجلاء جميع أفراد الطاقم البالغ عددهم 27 شخصاً، وهم بصحة جيدة، إذ لم تُسجل أي إصابات أو وفيات، وأن الوضع لا يزال تحت المراقبة والمتابعة الدقيقة.
كما لفت أورال إلى أن الانفجار ناجم عن مصدر خارجي، وأن الهجوم يهدف إلى إخراج السفينة من الخدمة بالكامل، وأنه يعتبر تدخلاً متعمداً، مؤكداً استمرار التحقيقات حول الحادثة.
هذا ولم تتضح بعدُ دوافعُ الهجوم، إلا أن أورال أوغلو لم يستبعد ارتباطه بالحرب الروسية الأوكرانية، معرباً عن قلقه حيال تزايد المخاطر في مثل هذه الحالة.
ويأتي ذلك في وقت تشهد فيه المنطقة تصاعداً في التوترات الجيوسياسية، ما انعكس في تزايد المخاطر التي تواجه حركة النقل البحري في الممرات الاستراتيجية، في ظل تنامي المخاوف من تداعيات ذلك على أمن إمدادات الطاقة العالمية واستقرار أسواق النفط.