لندن-سانا
استدعت وزارة الخارجية البريطانية، اليوم الإثنين، السفير الإيراني لدى المملكة المتحدة، سيد علي موسوي، لإبلاغه باحتجاجها على ما وصفته بـ “الأعمال المزعزعة للاستقرار” والأنشطة العدائية الموجهة ضد أمن البلاد.
ونقلت وكالة فرانس برس عن متحدث باسم الوزارة قوله في تصريح صحفي: ” إن هذا الإجراء يأتي في أعقاب توجيه اتهامات رسمية لشخصين بموجب قانون الأمن القومي، للاشتباه في تقديمهما مساعدات لجهاز استخبارات أجنبي”، مشيراً إلى أن أحدهما يحمل الجنسية الإيرانية والآخر يحمل جنسية مزدوجة بريطانية وإيرانية.
وأكد المتحدث أن الحكومة البريطانية ستتخذ كافة الإجراءات اللازمة لحماية أمنها الداخلي، ومواجهة أي محاولات للتدخل في شؤونها، بما فيها فضح أعمال إيران المتهورة والمزعزعة للاستقرار في الداخل والخارج.
في سياق متصل، أعلنت الشرطة الإسكتلندية أنها أوقفت يوم أمس الأول رجلاً إيرانياً وامرأة رومانية أثناء محاولتهما دخول قاعدة تابعة للبحرية الملكية البريطانية، وهي القاعدة التي تتمركز فيها الغواصات النووية.
وكانت تقارير استخباراتية وبرلمانية بريطانية حذرت مؤخراً من تصاعد مخاطر التجسس الإيراني على البلاد، مشيرةً إلى تنامي الأنشطة المرتبطة بمحاولات جمع المعلومات وداعية إلى ضرورة تعزيز إجراءات الحماية والتصدي لهذه التهديدات المتنامية.