بروكسل-سانا
طالب الاتحاد الأوروبي سلطات الاحتلال الإسرائيلي بوقف اعتداءاتها على لبنان، مشدّداً على أن الوضع الإنساني هناك مأساوي مع نزوح أكثر من مليون شخص.
ونقلت وكالة فرانس برس عن الاتحاد الأوروبي قوله في بيان: “يشعر الاتحاد بقلق بالغ إزاء العملية الهجومية الإسرائيلية الجارية في لبنان التي أسفرت أصلاً عن تداعيات إنسانية مدمّرة، وقد تؤدّي إلى نزاع طويل الأمد”، داعياً إسرائيل إلى وقف هذه الهجمات.
واعتبر التكتل الأوروبي أن الهجمات على “المدنيين والطواقم الصحية وقوّة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (يونيفيل) غير مبرّرة وغير مقبولة، ويجب أن تتوقّف على الفور”.
كما ندّد الاتحاد في بيانه بقرار ميليشيا حزب الله “بجرّ لبنان في هذه الحرب، ورفضه تسليم السلاح ومواصلة هجماته العشوائية على إسرائيل”.
وكانت مفوّضة الشؤون الخارجية في الاتحاد الأوروبي كايا كالاس اعتبرت في التاسع من الشهر الجاري، أن وقف إطلاق النار هو “أفضل فرصة” لتفادي حدوث فوضى عارمة في لبنان، ودعت حزب الله إلى التخلّي عن سلاحه، وإسرائيل إلى وقف عملياتها.
وفي هذا السياق، أعلنت وزارة الخارجية الفرنسية أن “وزير الخارجية جان-نويل بارو سيزور لبنان اليوم، في رسالة دعم وتضامن من باريس مع الشعب اللبناني الذي جُرّ إلى حرب لم يخترها”.
وتشهد الأوضاع في لبنان تصعيداً خطيراً، منذ الثاني من آذار الجاري، إثر استهداف ميليشيا حزب الله مواقع في إسرائيل، وشنّ الأخيرة غارات متواصلة ويومية على الضاحية الجنوبية لبيروت، ومناطق واسعة في الجنوب والبقاع اللبناني، ما أسفر عن سقوط مئات القتلى وأكثر من ألفي جريح.
ودخلت هجمات إسرائيل على لبنان مرحلة أكثر خطورة، عقب توغل قواتها الإثنين الماضي برياً داخل جنوب لبنان عبر محاور عدة.