جنيف-سانا
أدانت منظمة الصحة العالمية مقتل 14 من العاملين الصحيين في جنوب لبنان خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، معتبرةً ذلك تطوراً مأساوياً في ظل تصاعد أزمة الشرق الأوسط.
وأوضحت المنظمة في بيان لمديرها العام تيدروس أدهانوم غيبريسيوس عبر منصة إكس اليوم السبت، أن 12 طبيباً ومسعفاً وممرضاً قُتلوا في ضربة استهدفت الليلة الماضية مركز برج قلاويه للرعاية الصحية الأولية، فيما لقي مسعفان آخران حتفهما قبل ذلك بساعات في هجمات طالت منشأة صحية في بلدة الصوانة.
وأشارت المنظمة إلى أن هذه الحوادث تعكس الاعتداءات المتواصلة على النظام الصحي في لبنان، الذي يعتمد عليه السكان في الحصول على الخدمات الطبية الأساسية، مبينة أنه منذ الثاني من آذار، تحققت من وقوع 27 هجوماً على منشآت الرعاية الصحية في لبنان، أسفرت عن 30 وفاة و35 إصابة، بما في ذلك الهجمات المروعة التي شهدها يوم الجمعة.
وشددت المنظمة على أن العاملين الصحيين يجب أن يحظوا بالحماية الكاملة، مؤكدة أن القانون الإنساني الدولي يحظر استهداف الطواقم الطبية والمنشآت الصحية.
وحذرت المنظمة مع تزايد حدّة الصراع في لبنان والمنطقة من ارتفاع احتمالات وقوع المزيد من المآسي، داعيةً إلى اتخاذ إجراءات عاجلة لخفض التصعيد وحماية صحة السكان في مختلف أنحاء الشرق الأوسط.
وتشهد الأوضاع في لبنان منذ فجر الإثنين الماضي تصعيداً خطيراً، بعد استهداف ميليشيا حزب الله بعدة صواريخ مواقع إسرائيلية، حيث ردت إسرائيل بشن غارات على الضاحية الجنوبية لبيروت ومناطق واسعة في الجنوب والبقاع اللبناني؛ ما أسفر عن سقوط مئات القتلى والجرحى.