بيروت-سانا
دعا الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش إلى وقف إطلاق النار بين قوات الاحتلال الإسرائيلي وميليشيا حزب الله، مؤكداً أن لبنان زُجّ في حرب لم يكن يريدها.
وذكرت وكالة فرانس برس أن غوتيريش حضّ في كلمة مقتضبة عقب لقائه الرئيس اللبناني جوزاف عون في بيروت اليوم الجمعة، ميليشيا حزب الله وإسرائيل على “وقف إطلاق النار لوضع حد للحرب وتمهيد الطريق لإيجاد حل يسمح للبنان بأن يصبح بلداً مستقلاً تحتكر فيه السلطات استخدام القوة”، مشدداً على أن “زمن الجماعات المسلحة ولّى، وهذا زمن الدول القوية”.
وأشار غوتيريش إلى أن اللبنانيين من مختلف أطيافهم يعيشون شهر رمضان، وهو شهر يفترض أن يكون للسلام والتضامن، “لكن للأسف تم الزجّ بلبنان في حرب لم يكن شعبه ليقبلها”.
ومن المقرر أن يطلق غوتيريش، الذي أكد أن زيارته لبيروت هي “زيارة تضامن”، نداءً إنسانياً عاجلاً مع وكالات الأمم المتحدة من مقر رئاسة الحكومة، لمساعدة لبنان على مواجهة أزمة النازحين الذين تجاوز عدد المسجلين منهم 800 ألف منذ بدء الحرب قبل أقل من أسبوعين، بينما يقيم أكثر من 128 ألفاً منهم في مراكز إيواء.
وكانت الدول الأعضاء في مجلس الأمن الدولي قد أكدت خلال جلسة حول مستجدات الأوضاع في لبنان الأربعاء الماضي، دعمها الكامل لسلامة لبنان وأمنه، ودعت إلى وقف الأعمال العدائية فوراً والعودة إلى وقف إطلاق النار، واحترام وحدة أراضي لبنان وسيادته وفقاً لقرار مجلس الأمن 1701 وميثاق الأمم المتحدة.
وحذّر مندوبون في المجلس من التداعيات الإنسانية والأمنية الخطيرة لاستمرار القصف وتبادل النيران، مؤكدين ضرورة حماية المدنيين والبنى التحتية المدنية، وتعزيز دور قوات الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان “اليونيفيل”.
وتشهد الضاحية الجنوبية لبيروت ومناطق عدة في لبنان منذ فجر الثاني من الشهر الجاري قصفاً إسرائيلياً عنيفاً، وذلك عقب استهداف ميليشيا حزب الله مواقع إسرائيلية بعدة صواريخ.