جنيف-سانا
أكدت مفوضية شؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة ارتفاع وتيرة التنقّلات والعودة عبر الحدود في المناطق المتأثرة بتداعيات الحرب على إيران خلال الأيام الأخيرة.
ونقل مركز أنباء الأمم المتحدة عن المفوضية أن أكثر من 70 ألف سوري وآلاف اللبنانيين عبروا باتجاه سوريا، في حين يواصل اللاجئون الأفغان العودة من إيران رغم ما يواجهونه من انعدام الأمن والضغوط الاقتصادية.
وأوضحت المفوضية أن فرق الأمم المتحدة في تركيا تتابع الوضع في منطقة فان – أغري – هكاري الحدودية، حيث لا تزال المعابر مفتوحة، مبينة أن عدد الوافدين انخفض إلى نحو 1300 شخص يومياً، وهو رقم أقل بكثير من مستويات ما قبل الحرب.
وأشارت إلى أن جزءاً من هذه التحركات يبدو احترازياً أو مؤقتاً ريثما يقيّم الناس التطورات الجارية في إيران.
ولفتت المفوضية إلى أن معبر أغاراك بين أرمينيا وإيران لا يزال مفتوحاً، مع تسجيل حركة محدودة لمجموعات صغيرة من المسافرين والعائلات في الاتجاهين.
وشددت على أن الأزمة الحالية تزيد الضغط على المجتمعات الضعيفة وعلى العمليات الإنسانية التي تعمل في ظروف متدهورة أصلاً.
وتشهد منطقة الشرق الأوسط تصعيداً عسكرياً واسعاً، جراء الحرب الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران، وما تبعها من ردود إيرانية، ما أدى إلى حالة عدم استقرار إقليمي امتدت آثارها إلى الدول المجاورة، وتسبب هذا التصعيد بموجات نزوح داخل إيران وخارجها.