مدريد-سانا
أدانت إسبانيا بشدة حادثة إطلاق صاروخ باليستي من إيران دخل المجال الجوي التركي أمس الإثنين، واعتبرت ذلك انتهاكاً جسيماً للقانون الدولي.
ونقلت وكالة “الأناضول” عن وزارة الخارجية الإسبانية قولها في بيان: إن “الحكومة الإسبانية تجدد إدانتها الشديدة والحازمة للهجمات الإيرانية غير المقبولة على دول الخليج، ولا سيما البنية التحتية المدنية، وإطلاقها الصواريخ على تركيا”، معتبرةً أن “هذه الأعمال تشكل انتهاكات جسيمة للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة”.
وأعربت الوزارة في بيانها، عن “تعازي الحكومة الإسبانية لأسر ضحايا الهجمات الظالمة والعشوائية التي استهدفت الشركاء في دول مجلس التعاون الخليجي”، مؤكدةً “تضامن إسبانيا الكامل مع هذه الدول”.
ودعت الخارجية إلى “استئناف الحوار والمفاوضات لخفض التوترات وحل النزاعات”، مؤكدةً أن “العنف والحلول العسكرية لن تؤدي إلا إلى خلق المزيد من عدم الاستقرار، الأمر الذي سيضر بالسلام والأمن والازدهار للجميع”.
وكانت تركيا أعلنت أمس الإثنين، أن منظومة الدفاع الجوي التابعة للناتو حيدت ذخيرة باليستية أُطلقت من إيران ودخلت المجال الجوي التركي، وأن قطعاً منها سقطت بأرض خالية بولاية غازي عنتاب دون تسجيل خسائر أو إصابات، كما أعلنت الأربعاء الماضي أن دفاعات “الناتو” المنتشرة في شرق البحر المتوسط حيّدت ذخيرة باليستية أطلقت من إيران ورصدت متجهة نحو المجال الجوي التركي.