برازيليا-سانا
لوّحت الحكومة البرازيلية اليوم الجمعة باتخاذ إجراءات مماثلة ضد الاتحاد الأوروبي، في حال فشل المحادثات الجارية بين الجانبين في التوصل إلى حل بشأن القيود الأوروبية المفروضة على دخول منتجات البروتين الحيواني البرازيلية.
وقالت وزارتا الخارجية والزراعة البرازيليتان في بيان مشترك نشرته الخارجية على موقعها الالكتروني: إن الحكومة تواصل مباحثاتها مع الاتحاد الأوروبي والقطاعات الإنتاجية المعنية لضمان استمرار التدفقات التجارية، معربة عن استيائها من غياب الحوار المسبق قبل اعتماد القيود، واعتبرت ذلك متعارضاً مع عمق الشراكة الاستراتيجية بين الجانبين.
وأكد البيان أن البرازيل اتخذت الإجراءات اللازمة للامتثال للمتطلبات الأوروبية، وقدمت الوثائق والمعلومات المتعلقة بالمنتجات المعدة للتصدير، كما وافقت على التدقيق المطلوب لسلاسل توريد الدواجن والعسل.
وشددت الحكومة البرازيلية على أنها تحتفظ بحقها في اللجوء إلى “الأدوات المناسبة” لضمان ظروف تجارية متوازنة، بما في ذلك تدابير المعاملة بالمثل، في حال عدم التوصل إلى حل مُرضٍ وفي الوقت المناسب.
وكان الاتحاد الأوروبي اعتمد في 12 أيار الماضي قراراً يقضي بفرض قيود على دخول منتجات البروتين الحيواني البرازيلية إلى دول الاتحاد.
وتشمل القيود منتجات كانت تستفيد من حصص وتخفيضات جمركية بموجب اتفاقية ميركوسور-الاتحاد الأوروبي، ما يعني أن استبعادها من السوق الأوروبية قد يحد من جانب مهم من المكاسب التي حققتها البرازيل خلال المفاوضات.
يُذكر أن اتفاقية التجارة الحرة بين الاتحاد الأوروبي ودول “ميركوسور”، وهو تكتل تجاري واقتصادي يضم البرازيل والأرجنتين وأوروغواي وباراغواي، دخلت حيز التنفيذ مطلع أيار الماضي، وتهدف إلى تعزيز التبادل التجاري من خلال الإزالة التدريجية للحواجز والرسوم الجمركية.