جنيف-سانا
أعربت الأمم المتحدة، اليوم الأربعاء، عن قلقها البالغ إزاء تصاعد العنف في أنحاء الشرق الأوسط، وتأثيره على الأطفال، محذرة من معاملتهم كخسائر جانبية.
ونقل “مركز أنباء الأمم المتحدة” عن لجنة الأمم المتحدة لحقوق الطفل قولها في بيان: “إن الأطفال هم من بين الفئات الأكثر عرضة للخطر في النزاعات المسلحة، ويجب عدم معاملتهم إطلاقاً كخسائر جانبية”، وأعربت عن انزعاجها إزاء التقارير التي تفيد باستهداف البنية التحتية المدنية، بما فيها المدارس والمستشفيات.
وطالبت اللجنة جميع الأطراف باتخاذ كل التدابير اللازمة لحماية الأطفال، بما في ذلك ضمان عدم استهداف المدارس والمستشفيات وغيرها من المنشآت المدنية، وتمكين الجهات الإنسانية من الوصول الآمن إلى الأطفال والأسر المحتاجة.
كما شددت في هذا السياق على ضرورة الالتزام باحترام القانون الدولي لحقوق الإنسان والقانون الدولي الإنساني.
وتنص اتفاقية حقوق الطفل على إلزام كل الدول الأطراف بحماية حقوق كل طفل في الحياة والبقاء والنماء، واتخاذ جميع التدابير اللازمة لضمان احترام حقوق الطفل في النزاعات المسلحة.