بيروت-سانا
شهدت الضاحية الجنوبية لبيروت غارات جوية عنيفة ومتزامنة، استهدفت منطقتي حارة حريك والغبيري، ما أدى إلى تصاعد كثيف لأعمدة الدخان، وسماع دوي انفجارات متتالية.
وذكر موقع “الجزيرة نت” أن الضربات جاءت بعد إنذار الجيش الإسرائيلي بإخلاء 4 مبانٍ في المنطقتين، قال: إنها تضم منشآت تابعة لميليشيا “حزب الله”، مهدداً باستهدافها ما لم يبتعد عنها المدنيون لمسافة لا تقل عن 300 متر.
وتوالت الإنذارات الإسرائيلية التي امتدت حتى فجر اليوم لتطال 53 قرية في جنوب لبنان، منها كفر رمان وحبوش والخيام.
إلى ذلك أعلنت السلطات اللبنانية حصيلة دامية للقتلى، وصلت إلى 52 شخصاً كما أصيب 154 آخرون خلال الـ 24 ساعة الماضية، وذكرت وزارة الصحة اللبنانية في بيان أمس الإثنين أن الغارات الإسرائيلية على الضاحية والجنوب أدت في حصيلة أولية حتى صباح اليوم السابق إلى مقتل 31 شخصاً، وإصابة 149 آخرين بجروح.
وفي الوقت نفسه، وصل عدد النازحين رسمياً إلى 29 ألفاً، وهي أرقام مرشحة للارتفاع ارتفاعاً حاداً مع استمرار الغارات، وتوسع رقعة الإنذارات التي تطالب سكان القرى الجنوبية بإخلاء منازلهم فوراً، والابتعاد مسافة لا تقل عن ألف متر.
وكانت ميليشيا “حزب الله” أعلنت فجر اليوم قصف قاعدة “رامات ديفيد” الجوية شمال إسرائيل، بسرب من المسيرات، مستهدفة مواقع الرادارات وغرف التحكم.
ويأتي هذا الرد ليؤكد استمرار العمليات العسكرية للميليشيا، رغم القرار الحكومي اللبناني الصادر أمس الإثنين بحظر الأنشطة العسكرية التابعة لها، وحصرها في الإطار السياسي، وإلزامها بتسليم سلاحها إلى الدولة.