أنقرة-سانا
أكدت تركيا اليوم الأربعاء، أن مصير القرن الإفريقي يجب أن يُحدد بالسلام والاستقرار، مجددةً التزامها بدعم سيادة الصومال ووحدته وسلامة أراضيه، ومعارضتها اعتراف إسرائيل بأرض الصومال.
ونقلت وكالة “الأناضول” عن رئيس دائرة الاتصال في الرئاسة التركية برهان الدين دوران قوله: “لا يمكن قبول أي مبادرة تستهدف سيادة الصومال أو وحدته أو سلامة أراضيه أو تسعى إلى شرعنة ذلك”.
وأضاف في كلمة ألقاها خلال افتتاح “ندوة العلاقات التركية-الصومالية في ظل مسار التحول العالمي” التي نظمتها دائرة الاتصال في العاصمة أنقرة: إن “تركيا تقف إلى جانب الصومال، وإنها لن تغض الطرف عن أي محاولات لفرض تقسيم الصومال”.
وتابع دوران: “نعارض بشكل واضح وصريح أي مبادرة إسرائيلية للاعتراف بأرض الصومال، لا نريد أن تنقل إسرائيل الإبادة الجماعية التي تواصلها في فلسطين وعدوانها تجاه سياسات المنطقة إلى القرن الإفريقي، ولن نغض الطرف عن ذلك”.
ولفت دوران إلى أن محاولة بناء دول العالم للمستقبل مع إهمال إفريقيا تمثل “خطأ استراتيجياً جسيماً”، مشيراً إلى ” قبول تركيا شريكاً استراتيجياً لدى الاتحاد الإفريقي عام 2008، وإلى زيارة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إلى 31 دولة إفريقية”.
وفي الـ26 من كانون الأول الماضي، أعلنت إسرائيل اعترافاً متبادلاً مع إقليم أرض الصومال، لتصبح الوحيدة في العالم التي أقدمت على هذه الخطوة منذ إعلان الانفصال من طرف واحد عام 1991، الأمر الذي لاقى رفضاً عربياً ودولياً واسعاً.