باريس-سانا
قدّمت رئيسة متحف اللوفر في العاصمة الفرنسية باريس لورانس دي كار استقالتها إلى الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، وذلك بعد أربعة أشهر من عملية سطو كبيرة تعرض لها المتحف.
ونقلت وكالة رويترز عن مكتب الرئاسة الفرنسية “الإليزيه” قوله: “إن ماكرون وافق على استقالة دي كار، مشيداً بتصرفها المسؤول في وقت يحتاج فيه أكبر متحف في العالم إلى الهدوء ودفعة قوية جديدة لتنفيذ مشروعات كبرى تتعلق بالأمن والتحديث بنجاح”.
وشهد متحف اللوفر في باريس عملية سطو في تشرين الأول الماضي، حيث استولى أربعة لصوص على مجوهرات بقيمة 102 مليون دولار، كما أدت الإضرابات بالمتحف في كانون الأول الماضي إلى إغلاقه بشكل متكرر، وهو ما كبده خسائر تقدر بمليوني يورو.
وبحسب وسائل إعلام فرنسية، فإن مدير قصر فرساي كريستوف لوريبو مرشّح لتولي إدارة متحف اللوفر بعد استقالة دي كار.
وكان متحف اللوفر الذي تأسس عام 1793 استقبل نحو 9 ملايين زائر عام 2025، وحققت بطاقات الدخول نحو 125 مليون يورو عام 2024.