برازيليا-سانا
ارتفعت حصيلة ضحايا الفيضانات والانهيارات الأرضية جنوب شرق البرازيل إلى 30 قتيلاً و39 مفقوداً.
ونقلت فرانس برس عن الرئيس البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا قوله في تدوينة على منصة إكس: إن “الحكومة أقرت حالة الطوارئ ووضعت الدفاع المدني الوطني في حالة تأهّب قصوى، مضيفاً: إن التركيز ينصب على ضمان المساعدات الإنسانية، واستعادة الخدمات الأساسية، وتقديم العون للنازحين، ودعم جهود إعادة الإعمار”.
إلى ذلك أكدت رئيسة بلدية “جويز دي فورا” مارغاريدا سالوماو، أن الوضع بالغ الخطورة وبعض الأحياء معزولة في البلدة مع تسجيل 20 انزلاقاً للتربة على الأقل.
وأفاد مكتب رئيس البلدية، بأن نحو ثلاثة آلاف شخص اضطروا إلى مغادرة منازلهم في جويز دي فورا.
بدوره أكد المتحدث باسم جهاز الإطفاء في ميناس جيرايس اللفتنانت إنريكي بارسيلوس، أن عناصر الجهاز بصدد الاستجابة لحوادث فيضانات وانهيارات أرضية ومخاطر إنشائية على ضفاف نهر بارايبونا وفي المناطق القريبة منه بعد أن فاض عن ضفافه، بينما قال الميجور في جهاز الإطفاء ديميتريوس غولارت: إن السيول جرفت 12 منزلاً في “انزلاق أرضي هائل”.
وشهدت البرازيل في السنوات الأخيرة سلسلة كوارث مرتبطة بظواهر مناخية متطرفة، من فيضانات إلى موجات جفاف وحر شديد.
وفي العام 2024، قضى أكثر من 200 شخص وتضرر 2 مليون جراء فيضانات غير مسبوقة في جنوب البرازيل، في واحدة من أسوأ الكوارث الطبيعية في تاريخ البلاد.