نيويورك-سانا
أعلن الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، تعيين بيكا هافيستو مبعوثاً جديداً له في السودان خلفاً للجزائري رمطان لعمامرة.
وأوضح مركز أنباء الأمم المتحدة، أن هافيستو يتمتع بخبرة تزيد على أربعين عاماً في السياسة والشؤون الدولية، حيث شغل مناصب وزارية عديدة في حكومة فنلندا منها وزير خارجيتها، ومناصب رفيعة في الاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة، وهو حالياً عضو في البرلمان الفنلندي، كما يتمتع بخبرة واسعة في عمليات الوساطة والتفاوض في منطقة القرن الأفريقي والشرق الأوسط.
وكان هافيستو عمل في الفترة من عام 2005 إلى 2007، ممثلاً خاصاً للاتحاد الأوروبي في السودان، وشارك في مفاوضات سلام دارفور، كما عمل في الفترة نفسها مستشاراً رفيع المستوى للأمم المتحدة في عملية سلام دارفور إضافة إلى مناصب دولية أخرى.
استمرار تدهور الأوضاع في السودان
أعرب المتحدث باسم الأمم المتحدة ستيفان دوجاريك عن القلق البالغ إزاء تدهور الوضع الإنساني، وخاصة في ولاية شمال دارفور، والتقارير الواردة عن استمرار هجمات الطائرات المسيّرة في ولاية شمال كردفان.
وأشار إلى أن التصعيد المستمر للعنف في منطقة تين – على الحدود السودانية التشادية – في شمال غرب ولاية شمال دارفور، لا يزال يُجبر المدنيين على الفرار إلى بر الأمان في شرق تشاد، مما يعيق قدرة الوكالات الإنسانية على إيصال المساعدات.
ولفت إلى أن حركة المساعدات الإنسانية عبر معبر أدري مستمرة، لافتاً إلى أن العاملين في المجال الإنساني على اتصال وثيق مع حكومتي تشاد والسودان، لضمان حركة الإمدادات وعاملي الإغاثة بكفاءة وأمان عبر المعبر الذي لا يزال ضرورياً للعمليات الإنسانية في دارفور.
وقد أصبحت بلدة طويلة في ولاية شمال دارفور واحدة من أكبر وأسرع مراكز النزوح نمواً في منطقة دارفور، حيث تستضيف أكثر من 715 ألف نازح اضطروا إلى الفرار بسبب هجمات الدعم السريع التي استهدفت الفاشر ومخيمات النزوح المجاورة العام الماضي، وتشير التقديرات إلى أن عدد سكانها قبل هذا النزوح الجماعي كان 40 ألف نسمة، بينما يبلغ عددهم الآن 715 ألف نسمة.
نقص حاد في المياه شمال دارفور
أظهر تقييم أجرته منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف)، أن أكثر من نصف السكان في شمال دارفور لا يحصلون على الحد الأدنى من المياه اللازمة للبقاء على قيد الحياة، وفقاً لتوصيات منظمة الصحة العالمية وهو 7.5 لترات للفرد يومياً.
ويطالب شركاء الأمم المتحدة في المجال الإنساني بتوفير تمويل سريع ومرن، وضمان الوصول السريع والآمن ودون عوائق للمساعدات الإنسانية، لتوسيع نطاق خدمات المياه والصرف الصحي في طويلة، ومنع تدهور الأوضاع الصحية العامة هناك.