ليما-سانا
انتخب البرلمان البيروفي أمس الأربعاء خوسيه ماريا بالكازار رئيساً مؤقتاً جديداً للبيرو، ليصبح بذلك الرئيس الثامن للبلاد خلال عقد، بعد عزل خوسيه خيري بتهم فساد.
وذكرت وكالة فرانس برس أن البرلمان انتخب في جلسة أمس بالكازار البالغ 83 عاماً رئيساً للبرلمان، وبالتالي أصبح تلقائياً رئيساً للبلاد بالوكالة حتى الـ 28 من تموز المقبل، وهو موعد تنصيب الرئيس الذي سيُنتخب في نيسان القادم.
وينهي هذا التصويت فراغاً في السلطة استمر لأكثر من 24 ساعة، وهو الأول من نوعه في تاريخ البيرو.
ونافس الكازار على هذا المنصب ثلاثة مرشحين هم هكتور أكونا، وإدغار ريموندو، وماريا ديل كارمن ألفا.
وأطيح بالرئيس المؤقت السابق خوسيه خيري بعد أكثر من أربعة أشهر من توليه منصبه، وذلك في تصويت للبرلمان في جلسة استثنائية صوّت فيها 75 نائباً لإقالته مقابل24، فيما امتنع ثلاثة عن التصويت.
وتعكس هذه الإقالة استمرار عدم الاستقرار في مؤسسات الدولة في البيرو منذ العام 2016.
وتناط بالبرلمان الصلاحيات المرتبطة بالسلطة التنفيذية، ومن بين آخر سبعة رؤساء للبيرو أقال البرلمان أربعة، واستقال اثنان قبل أن يصلا للمصير نفسه، ولم يكمل سوى واحد منهم فقط ولايته المؤقتة.