باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
موافق
S A N A – الوكالة العربية السورية للأنباء
  • أخبار سوريا
  • محليات
  • اقتصاد
  • سياسة
  • المحافظات
    • إدلب
    • الحسكة
    • الرقة
    • السويداء
    • القنيطرة
    • اللاذقية
    • حلب
    • حماة
    • حمص
    • درعا
    • دمشق
    • دير الزور
    • ريف دمشق
    • طرطوس
  • رياضة
  • دولي
  • بيانات الاتصال
Reading: الطائرات المسيّرة تعيد رسم ملامح الحروب الحديثة في العالم
  • EN
  • TR
  • FR
  • ES
  • KU
  • ثقافة وفنون
  • فيديو
  • صور
  • منوعات
S A N A – الوكالة العربية السورية للأنباءS A N A – الوكالة العربية السورية للأنباء
  • أخبار سوريا
  • محليات
  • اقتصاد
  • سياسة
  • المحافظات
  • رياضة
  • دولي
بحث
  • أخبار سوريا
  • تصنيفات الأخبار
    • سياسة
    • ثقافة وفنون
    • فيديو
    • صور
    • منوعات
  • المحافظات
    • دمشق
    • حلب
    • حماة
    • حمص
    • دير الزور
    • ريف دمشق
    • اللاذقية
    • السويداء
    • الحسكة
    • الرقة
    • إدلب
    • القنيطرة
    • درعا
    • طرطوس
  • اللغات
    • English
    • Türkçe
    • Español
    • Français
    • Kurdî
تابعنا
S A N A – الوكالة العربية السورية للأنباء > أخبار سوريا > دولي > الطائرات المسيّرة تعيد رسم ملامح الحروب الحديثة في العالم

الطائرات المسيّرة تعيد رسم ملامح الحروب الحديثة في العالم

تاريخ النشر: 2026/02/17 9:31 مساءً
اخر تحديث: 2026/02/17 9:32 مساءً
1b687e25 d711 4ee9 9489 174bf4817525 الطائرات المسيّرة تعيد رسم ملامح الحروب الحديثة في العالم

دمشق-سانا

شهد العالم خلال العقد الأخير تحولاً جذرياً في طبيعة الحروب، بعدما تراجعت مكانة الجيوش التقليدية الثقيلة لصالح منظومات قتالية أكثر خفة ومرونة تقودها التكنولوجيا، حيث لم تعد المعارك تُخاض وفق القوالب التي حكمت الصراعات طوال القرن العشرين، بل أصبحت فضاءات رقمية تتداخل فيها قدرات الاستشعار مع الذكاء الاصطناعي، وتتحول فيها البيانات إلى عنصر حاسم في اتخاذ القرار.

وفي قلب هذا التحول، برزت الطائرات المسيّرة بوصفها الأداة الأكثر تأثيراً في إعادة تشكيل موازين القوة، وتحولت السماء المنخفضة إلى مسرح دائم للاشتباك، حيث تتقاطع مسارات الطائرات الصغيرة مع أنظمة الدفاع الجوي ويتحوّل المجال الجوي إلى مساحة مفتوحة للرصد والهجوم، ما دفع الجيوش إلى إعادة النظر في عقائدها القتالية، وفرض على صناع القرار مواكبة بيئة عملياتية تتغير بسرعة لافتة، لتنتقل الحروب من الاعتماد على القوة النارية الثقيلة إلى أدوات تُدار من خلف الشاشات، أكثر دقة وأقل كلفة، لكنها أشد تعقيداً في أثرها الاستراتيجي والإنساني.

الحرب الروسية الأوكرانية: مختبر مفتوح لحروب المستقبل

مثّلت الحرب بين روسيا وأوكرانيا النموذج الأوضح لتحولات القتال الحديثة فمنذ بدايات الصراع، استُخدمت الطائرات المسيّرة في الاستطلاع والمراقبة قبل أن تتحول إلى أداة هجومية رئيسية.

وتشير تقارير أوروبية إلى أن الجانبين يستخدمان عشرات الآلاف من الدرونز سنوياً، ففيما أعلنت أوكرانيا في عام 2024 خطتها لإنتاج مليون طائرة مسيّرة سنوياً لتغطية احتياجات الجبهات كثفت روسيا في المقابل استخدام طائرات “لانست” الانتحارية التي أثبتت فعالية كبيرة في استهداف الدبابات الغربية ومنظومات الدفاع المتقدمة، ما جعل الساحة الأوكرانية مختبراً حقيقياً لتكتيكات الدرونز في الحروب الحديثة.

من عين في السماء إلى ذراع ضاربة

ولم تعد الطائرات المسيّرة مجرد وسيلة مساندة، بل تحولت إلى ذراع ضاربة في التخطيط العملياتي حيث أظهرت تقديرات غربية أن نسبة كبيرة من الإصابات الميدانية في بعض مراحل القتال نفذت بواسطة الدرونز، متقدمة على المدفعية والطيران التقليدي.

بالتوازي تشير تقارير ميدانية إلى أن بعض الجبهات تشهد استخداماً يومياً لمئات الطائرات الانتحارية الصغيرة، ما يرسخ مكانة الدرونز كسلاح حسم منخفض الكلفة وعالي التأثير، قادر على تغيير مسار الاشتباك خلال وقت قصير.

الذكاء الاصطناعي وتعقيد القرار العسكري

كما أدى دمج الذكاء الاصطناعي إلى تعقيد المشهد العسكري، إذ أصبحت بعض الطائرات المسيّرة قادرة على تحليل البيانات وتحديد الأهداف واتخاذ قرارات شبه مستقلة أثناء تنفيذ المهام.

وفي هذا الشأن، تعمل الولايات المتحدة ضمن برنامج “ريبيليكاتور” على تطوير أسراب من الدرونز ذاتية التنسيق، ما يفتح الباب أمام مستوى جديد من الأتمتة العسكرية ورغم ما يوفره ذلك من سرعة وكفاءة، فإنه يثير تساؤلات أخلاقية وقانونية حول حدود السيطرة البشرية ومسؤولية القرار.

اختلال ميزان الكلفة وإعادة تعريف الردع

أحدث الانتشار الواسع للطائرات المسيّرة خللاً واضحاً في ميزان الكلفة والردع فباستخدام طائرات منخفضة الكلفة، بات بالإمكان استنزاف أنظمة دفاع جوي باهظة الثمن، كما حدث في جبهات عدة حيث استخدمت درونز لا تتجاوز قيمتها مئات الدولارات لإرباك منظومات دفاعية بملايين الدولارات.

وأعاد هذا التحول تعريف مفهوم التفوق العسكري، فلم يعد حجم الترسانة معياراً كافياً للقوة، بل القدرة على الابتكار وسرعة التكيف مع أنماط القتال الجديدة.

الخسائر البشرية: الوجه القاتم للتقدم التكنولوجي

ورغم ما يُروج له بشأن دقة الطائرات المسيّرة، فإن الواقع الميداني يكشف عن ثمن إنساني مرتفع اذ أظهرت بيانات أممية أن الدرونز قصيرة المدى أصبحت من أكثر الأسلحة فتكاً بالمدنيين في النزاعات الحديثة، مع تسجيل مئات القتلى وآلاف الجرحى.

وبرز هذا الواقع في أوكرانيا وغزة، حيث أدى الاستخدام المكثف للطائرات الصغيرة داخل المناطق السكنية إلى زيادة المخاطر على المدنيين، ما يؤكد أن التطور التكنولوجي لا يعني بالضرورة تقليص الخسائر البشرية.

تحديات متصاعدة أمام جيوش المنطقة

تواجه جيوش المنطقة والعالم تحديات غير مسبوقة، إذ صُممت عقائدها القتالية لمواجهة تهديدات تقليدية في حين تشير دراسات دولية إلى أن الطائرات المسيّرة استُخدمت خلال السنوات الأخيرة في أكثر من أربعين نزاعاً مسلحاً حول العالم، ما يجعل هذا التهديد ظاهرة عالمية.

وفي مواجهة هذا الواقع، تتجه الدول إلى تطوير أنظمة دفاع متعددة الطبقات تشمل التشويش الإلكتروني، وأساليب الطاقة الموجّهة، والرادارات منخفضة الارتفاع، ومنظومات اعتراض مخصصة للدرونز الصغيرة.

الدرونز خارج إطار الدولة: معضلة قانونية وأمنية

وتزداد الإشكالية تعقيداً مع خروج استخدام الدرونز عن إطار الدولة، إذ باتت “جماعات مسلحة وتنظيمات غير نظامية” تعتمد عليها في الاستطلاع والهجوم، كما ظهر في هجمات على السفن في البحر الأحمر وفي استخدام طائرات تجارية معدلة في مناطق عدة؛ الأمر الذي يطرح معضلة قانونية حقيقية، إذ تعمل هذه الجهات خارج منظومة القانون الدولي الإنساني، ما يصعّب المساءلة ويزيد من مخاطر استهداف المدنيين.

آفاق الصراع المقبل

ويرى خبراء عسكريون أن ما يجري في أوكرانيا يعكس ملامح الحروب المقبلة، حيث تتقدم الطائرات المسيّرة لتصبح عنصراً ثابتاً في أي صراع مستقبلي، مع توسع استخدام الأسراب وتزايد الاعتماد على الذكاء الاصطناعي، فيما يشير مراقبون إلى أن العالم دخل مرحلة جديدة أعادت فيها الدرونز رسم ملامح الحرب، ما يجعل إعادة التفكير في أخلاقيات استخدام القوة ضرورة لا يمكن تأجيلها.

الصحة العالمية: الأوضاع الصحية في غزة بلغت مستويات كارثية والمستشفيات تعمل فوق طاقتها
فرنسا: النيابة العامة تتهم عنصراً سابقاً في مخابرات النظام البائد بارتكاب جرائم ضد الإنسانية
الأمم المتحدة: إسرائيل تعتزم تقليص عدد شاحنات المساعدات الإنسانية إلى غزة
اختطاف أكثر من 40 شخصاً من مسجد في ولاية زمفارا بنيجيريا وسط تصاعد العنف المحلي
المفوض العام للأونروا: حرق مقر الوكالة اعتداء غير مسبوق على الأمم المتحدة
  • صحافة
  • صور
  • علوم وتكنولوجيا
  • فيديو
  • منوعات
الوسوم:الحرب الروسية الأوكرانيةالطائرات المسيّرة
مشاركة هذه المقالة
فيسبوك واتس اب واتس اب لينكد إن تلغرام نسخ الرابط

اخترنا لك

غلاف اجتماع موسع اجتماع موسع بإدلب مع ممثلي المنظمات الإنسانية لرسم خارطة طريق لإعادة المهجرين إلى مدنهم وقراهم

اجتماع موسع بإدلب مع ممثلي المنظمات الإنسانية لرسم خارطة طريق لإعادة المهجرين إلى مدنهم وقراهم

مارس 11, 2026
مارس 11, 2026
photo 2026 03 11 19 07 17 وزارة التنمية الإدارية تطلق منصة "بناة" أول منصة وطنية لتنظيم التطوع ودعم العمل الحكومي

وزارة التنمية الإدارية تطلق منصة “بناة” أول منصة وطنية لتنظيم التطوع ودعم العمل الحكومي

مارس 11, 2026
مارس 11, 2026
أردوغان أردوغان: أنقرة تواصل جهودها لإنهاء الحرب وإعادة الأطراف إلى طاولة المفاوضات

أردوغان: أنقرة تواصل جهودها لإنهاء الحرب وإعادة الأطراف إلى طاولة المفاوضات

مارس 11, 2026
مارس 11, 2026
photo 2026 03 11 18 17 10 دروس تفاعلية لطلاب دير الزور تهدف لدمج التطبيق العملي ووسائل التكنولوجيا في العملية التعليمية

دروس تفاعلية لطلاب دير الزور تهدف لدمج التطبيق العملي ووسائل التكنولوجيا في العملية التعليمية

مارس 11, 2026
مارس 11, 2026
S A N A – الوكالة العربية السورية للأنباء

الوكالة العربية السورية للأنباء – سانا
الوكالة الوطنية الرسمية للأخبار في سوريا، تأسست في 24 يونيو 1965. تتبع وزارة الإعلام، ومركزها الرئيسي في دمشق.

  • سوريا والعالم
  • رئاسة الجمهورية
  • سياسة
  • محليات
  • اقتصاد
  • صحة
  • دولي
  • تعليم
  • ثقافة وفنون
  • رياضة
  • سياحة
  • صحافة
  • صور
  • علوم وتكنولوجيا
  • فيديو
  • منوعات
© الوكالة العربية السورية للأنباء. كافة الحقوق محفوظة.
Welcome Back!

Sign in to your account

اسم المستخدم أو البريد الإلكتروني
كلمة المرور

نسيت كلمة المرور؟